وأشار أمين نجاد في تصريح صحفي لوكالة الانباء الايرانية إلى أن إيران تخوض منافسة نفطية مع الشركات الأميركية العاملة في الجانب العراقي من حقل آزادكان، مؤكداً أن الإسراع في تطوير الحقل وزيادة الإنتاج يمثلان أولوية استراتيجية لمنع تأخر إيران في استثمار مواردها المشتركة مع العراق.
وأوضح أمين نجاد أن حقل آزادكان، الذي يضم نحو 33 مليار برميل من النفط في المكمن ويُعد عاشر أكبر حقل نفطي في العالم، يمثل أولوية استراتيجية لقطاع الطاقة الإيراني، مشيراً إلى أن المشروع يستند إلى استثمار يناهز 10 مليارات دولار لتطوير الحقل وزيادة معدلات الإنتاج خلال المراحل المقبلة.
وأضاف أن المرحلة الأولى تستهدف رفع الإنتاج اليومي بنحو 40 ألف برميل خلال 18 شهراً، فيما تهدف المرحلة الثانية إلى الوصول بالإنتاج إلى نحو 375 ألف برميل يومياً، على أن تبلغ الطاقة الإنتاجية في المرحلة النهائية 550 ألف برميل يومياً بعد استكمال عمليات التطوير وتعزيز الاستخلاص.
وأكد أن التمويل اللازم للمشروع تم تأمينه، كما جرى استكمال المناقصات وتحديد الشركات المنفذة، مع توافر المعدات الأساسية اللازمة لبدء الأعمال، معرباً عن ثقته بإمكانية إنجاز المرحلة الأولى قبل الموعد المحدد.
وأشار إلى أن تطوير الحقل سيسهم في تعزيز الإيرادات النفطية ودعم الاقتصاد الإيراني، مؤكداً أن المشروع يحظى بمتابعة مباشرة من الحكومة نظراً لأهميته الاستراتيجية في تنمية الحقول المشتركة وزيادة الإنتاج الوطني.