وجاء ذلك في رسالة أصدرها بمناسبة استشهاد العميد الطيار مجيد كاظمي وثلاثة من رفاقه، الذين وصفهم بأنهم أبطال حقيقيون ونماذج خالدة للتضحية والفداء، مشيدًا بما قدموه من تضحيات في سبيل الدفاع عن إيران.
وأوضح حاتمي أن القوة الجوية للجيش الإيراني كانت ولا تزال أحد أبرز حصون الدفاع عن البلاد، مشيرًا إلى سجلها الحافل بالبطولات منذ سنوات الدفاع المقدس، وصولًا إلى دورها في حرب الأيام الاثني عشر وحرب رمضان، حيث واجهت أعداءً مدججين بأحدث الأسلحة ولم يترددوا في ارتكاب مختلف الجرائم.
وأضاف أن العملية التي استشهد خلالها الطيار مجيد كاظمي تمثل نموذجًا لاقتدار القوة الجوية الإيرانية في واحدة من أخطر المراحل التي مرت بها البلاد، مؤكدًا أن الطيارين الإيرانيين نفذوا مهامهم ضد القواعد الأمريكية المعتدية في المنطقة رغم كثافة النيران وأحدث منظومات الدفاع الجوي، واضعين نجاح المهمة والدفاع عن إيران فوق كل اعتبار.
وأشار إلى أن القوة الجوية تواصل السير على نهج كبار شهدائها من أمثال فكوري، ودوران، وستاري، وبابائي، وأردستاني، ولشكري، الذين رسخوا ثقافة التضحية والشهادة، مؤكدًا أن الشهيد كاظمي ورفاقه انضموا إلى قافلة هؤلاء القادة الخالدين وأصبحوا قدوة للأجيال الجديدة.
وشدد القائد العام للجيش الإيراني على أن الجيش سيبقى ثابتًا على عهده مع الشعب، وسيواصل الدفاع عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأرض إيران واستقلالها في مواجهة المعتدين حتى آخر قطرة دم.