ولفت شوهاني إلى أن الجانب الأمريكي هو من أعلن لاحقًا أن الحادث ناتج عن استهداف وتفجير متعمد، مشيرًا إلى أن السلطات المصرية أعلنت اليوم أن طائرة مسيّرة كانت وراء الحادثة، ما يثير، بحسب قوله، تساؤلات حول معرفة الجانب الأمريكي بتفاصيل ما جرى قبل الإعلان الرسمي المصري.
وأوضح شوهاني أنه عند النظر إلى القضية بعمق، نجد أن الهدف الأول قد يكون جرّ المنطقة، وتحديدًا شمال أفريقيا، إلى هذا المسار.
وأضاف أن الأمر الثاني يرتبط بالعودة إلى خمسينيات القرن الماضي، وتحديدًا عام 1954، حيث ظهرت قضية "لافون" التي كُشفت من قبل الأجهزة الأمنية المصرية قبل تنفيذ العملية بشكل كامل، معتبرًا أن ذلك يؤكد، بحسب رأيه، أن تنفيذ عمليات من هذا النوع ليس بعيدًا عن الكيان الإسرائيلي.
وتساءل شوهاني: لماذا تستهدف إيران مدينة دمياط في مصر؟ وما المصلحة أو الإنجاز الأمني الذي يمكن أن تحققه من وراء ذلك؟ مؤكدًا أن السؤال الأساسي هو: من المستفيد من هذه الحادثة؟
ورأى شوهاني أن المستفيد الحقيقي، بحسب تقديره، هو الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة، اللذان يسعيان إلى خلط الأوراق وضرب العلاقات الإيرانية المصرية. وأضاف أنه يجب عدم نسيان أن وساطة مصرية نشطة قبل ثمانية أشهر أسفرت عن اتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلا أن الولايات المتحدة، وفق قوله، لم تلتزم بهذا الاتفاق.
وخلص شوهاني إلى أن العلاقات الإيرانية المصرية جيدة، معتبرًا أن هناك جهات تسعى إلى الإضرار بهذه العلاقات، وليس فقط الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...