وكشف أبو شاهين، أن الحركة أكّدت في اللقاءات الأخيرة على تضمين الاتفاق أموراً عدّة، أهمها أن تُقابل كل خطوة التزام من جانب المقاومة بخطوة التزام من جانب العدو؛ ومقابل كل بند يُلزم الفصائل بند يلزم العدو. وأوضح أن الحركة أبدت تحفظها على الصيغة الحالية التي تم نشرها وإعلانها عبر الإعلام لأنه لم يتم الالتزام بتلك المحددات التي أكدنا عليها وطالبنا بالنص عليها في الورقة.
ولفت إلى عدم وجود ضمانات واضحة تلزم العدو في الورقة التي تم الإعلان عليها، وقال: "لذلك أبدينا تحفظنا على ما نُشر".
كما لفت أيضاً إلى أن الورقة التي انتشرت عبر وسائل الإعلام عبارة عن مسودة وُزّعت بصيغتها المتداولة قبل التوافق عليها.
وأكد أبو شاهين أن الأصل في المفاوضات أن فيها طرفين، المقاومة من جهة والعدو من جهة أخرى؛ لذلك كان يقتضي الأمر صيغة واضحة ملزمة للطرفين وليس التزاماً من طرف واحد.