وحذر حزب الله، في بيان، من أن استهداف جهة رسمية عراقية بمشاركة دولة عربية يشكل تصعيدًا خطيرًا قد يفضي إلى تداعيات بالغة الخطورة على المنطقة.
وجاء البيان عقب الهجمات التي استهدفت مواقع للحشد الشعبي، وأسفرت، وفق المعطيات المعلنة، عن استشهاد 20 عنصرًا وإصابة 32 آخرين، بذريعة الرد على استهداف منشآت نفطية في السعودية، في حين نفت المقاومة الإسلامية في العراق الاتهامات السعودية، ووصفتها بأنها محاولة لتبرير العجز عن الرد على الضربات اليمنية.
وأكد حزب الله أن هذا العدوان لا يخدم سوى المشروع الأميركي - الإسرائيلي الهادف إلى زعزعة استقرار المنطقة، مشددًا على أن استمرار الولايات المتحدة في استهداف العراق يكشف عن سعيها لمنع استقراره وإطالة أمد التوتر.
وأضاف الحزب أن معالجة أي خلاف أو أزمة كان ينبغي أن تتم عبر الحوار والقنوات الدبلوماسية مع الحكومة العراقية، بدلًا من اللجوء إلى العمل العسكري.
وجدد حزب الله تضامنه مع العراق وشعبه، داعيًا إلى موقف عربي وإسلامي ودولي مسؤول لوقف ما وصفه بالسياسات الأميركية العدوانية، ومحذرًا من أن استمرار الصمت تجاه هذه الاعتداءات سيدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.