هل تخيّلتم يوماً أن جيشاً يتباهى بما يمتلكه من عتاد وأسلحة وتكنولوجيا متطورة، يُقدم جنوده على الانتحار؟ نعم، هذا ما يجري اليوم داخل الكيان الإسرائيلي.
الصحافة العبرية، وتحديداً صحيفة "هآرتس"، كشفت عن قائمة من الوقائع الجديدة التي تُثبت أن "الجيش الذي لا يُقهر" بات يرزح تحت وطأة جبهته النفسية.
فبحسب "هآرتس"، تركت مجنّدة من كتيبة "باريلاس" المنتشرة على الحدود مع مصر سلاحها جانباً، وخاضت معركة فردية مع الاكتئاب انتهت داخل القاعدة العسكرية. أما المجنّدة الثانية، فقد أقدمت على الانتحار داخل قاعدة "غليلوت" الاستخباراتية، وكانت تشغل منصباً بالغ السرية في وحدة الاستخبارات العسكرية "أمان".
وكان الرد الرسمي على هذين الحادثين، كالمعتاد، فتح الشرطة العسكرية تحقيقاً موسعاً للكشف عن ملابساتهما، على أن تُرفع نتائجه لاحقاً إلى النيابة العسكرية.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...