وقال الحرس في بيان، إن عزة المقاومة المناهضة للصهيونية لا يمكن النيل منها، معرباً عن الانتصار النهائي لفلسطين على المحتلين أقرب مما يتصوره الأعداء.
وأشار البيان إلى أن اغتيال إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران، أثناء وجوده ضيفاً رسمياً للمشاركة في مراسم تنصيب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يمثل، جريمة كبرى وانتهاكاً صارخاً لمبادئ وأعراف القانون الدولي والسيادة الوطنية والسلامة الإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضاف أن مرور عامين على اغتيال هنية يتزامن مع استمرار الحرب في قطاع غزة وتصاعد الجرائم الصهيونية، إلى جانب توسع العمليات العسكرية إلى جنوب لبنان.
واتهم البيان الولايات المتحدة بالمشاركة في الحربين المفروضتين الثانية والثالثة ضد إيران، معتبراً أن مشاركة الرئيس الأميركي والجيش الأميركي في هذه المواجهات، إلى جانب استمرار الحرب على غزة، كشفت بصورة أكبر، عن الطبيعة الإرهابية والإجرامية للكيان الإسرائيلي.
كما انتقد حرس الثورة، الدعم الأميركي العسكري والسياسي للكيان الإسرائيلي، فضلاً عن دعم بعض الدول الغربية، معتبراً أن هذا الدعم، إلى جانب التناغم والتواطؤ من جانب عدد من الحكومات الإقليمية، يجعل هذه الأطراف، شركاء في الجرائم المرتكبة.
وأكد البيان أن استمرار هذا الدعم يحمّل، ما ورد فيه، الأطراف الداعمة مسؤولية دولية عن جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يتهم إسرائيل بارتكابها في قطاع غزة.
وشدد البيان على استمرار المقاومة المناهضة للاحتلال الإسرائيلي، والتأكيد على أن محاولات إضعافها أو نزع سلاحها لن تحول دون تحقيق الانتصار النهائي لفلسطين.