ويعكس هذا التباين حالة من تضارب التصريحات الأميركية، تزامنا مع تصاعد الضغوط العسكرية الناتجة عن كلفة الحرب واستنزاف القدرات العسكرية.
فبينما واصل ترامب إطلاق تهديداته لإيران، مؤكدا في أكثر من مناسبة أن المفاوضات فشلت، وأن بلاده مستعدة للمضي في الخيار العسكري، خرج وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بتصريحات حملت نبرة مختلفة، معلنا أن واشنطن تجري محادثات مع إيران، وأن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، بما يضمن حرية الملاحة ويسهم في استقرار أسواق الطاقة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...