وقال رئيسي خلال مقابلة مع التلفزيون الإيراني إن اتساع مشاركة الزوار في مراسم الأربعين جعل السيطرة على الأمراض وتقديم الخدمات الصحية لهم من أبرز مهام وزارة الصحة خلال هذه الفترة.
وأضاف أن أكثر من 3 آلاف من الكوادر الصحية والطبية شاركوا في مراكز الرعاية والمنافذ الحدودية، فيما انخرط أكثر من 4 آلاف مركز صحي وعلاجي في مختلف أنحاء البلاد، من الشرق إلى الغرب، في تقديم الخدمات للزوار، ليصل إجمالي الخدمات المقدمة إلى أكثر من 1.7 مليون خدمة.
وأشار معاون وزير الصحة إلى تنفيذ برامج وقائية خلال موسم الأربعين، موضحاً أنه تم إعطاء أكثر من 25 ألف جرعة من لقاح شلل الأطفال، إضافة إلى تكثيف عمليات الفحص والرقابة للحد من حالات الإصابة المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
وفي الشأن الداخلي، أعلن رئيسي بدء المرحلة الأولى من مشروع طبيب الأسرة ونظام الإحالة، مؤكداً أن المرحلة الثانية تتواصل بهدف استكمال تطبيق المشروع في 64 مدينة .
وأوضح أن المشروع يهدف إلى تنظيم تقديم الخدمات الصحية عبر تخصيص فريق طبي لكل أسرة، بحيث يتم إحالة المرضى إلى المستويات العلاجية الأعلى عند الحاجة، مع التركيز على حفظ كرامة المراجعين وتحديد مواعيد دقيقة بدلاً من المراجعات العشوائية
خدمات مجانية وتقليل تكاليف العلاج
وأكد رئيسي أن أول أربع زيارات طبية ضمن نظام الإحالة ستكون مجانية بشكل كامل، مشيراً إلى أن تسجيل المعلومات في الملف الصحي الإلكتروني يساهم في منع تكرار الفحوصات والأدوية غير الضرورية وتقليل النفقات العلاجية.
وأوضح معاون وزير الصحة أن الملف الصحي الإلكتروني سيكون متاحاً عبر الرقم الوطني، بحيث يستطيع الطبيب الاطلاع على التاريخ الطبي للمريض والخدمات التي تلقاها، مؤكداً أن عملية توحيد البيانات لجميع شركات التأمين تهدف إلى رفع كفاءة النظام الصحي ومنع الازدواجية
كما أكد أن خدمات صحة الفم والأسنان ستكون جزءاً من نظام طبيب الأسرة، مع توفير خدمات الأسنان في المستوى الأول وإحالة الحالات التي تحتاج إلى تدخلات متقدمة، داعياً إلى تعزيز برامج الوقاية نظراً لارتفاع تكاليف علاج الأسنان.
وأوضح رئيسي أن تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع يأتي في إطار تحقيق العدالة الصحية، وتطوير نظام الإحالة، وتوحيد الملف الإلكتروني، وتعزيز الوقاية من الأمراض، مع استمرار خطة التوسع لتشمل مختلف أنحاء البلاد.