کشفت القناة 12 الإسرائيلية في تقرير لها أن رومان غوفمان، رئيس الموساد المعين حديثاً، أقال اثنين من أرفع مسؤولي هذا الجهاز، اللذين كان لهما دور بارز في وضع خطة فاشلة للإطاحة بالنظام الإيراني.
وبحسب التقرير الإعلامي الصهيوني، فإن المذكورين هما رئيس دائرة الاستخبارات في الموساد (الذي تولى المنصب في ديسمبر الماضي) ورئيس دائرة إيران في الجهاز.
وأكدت الوسيلة الإعلامية أن إقالة هذين المسؤولين جاءت نتيجة لرؤية رئيس الموساد القائلة بأن من صمموا خطة تغيير النظام في إيران يجب أن يتحملوا عواقب فشلها.
وذكرت مصادر أمنية تابعة للكيان الصهيوني أن هناك خلافات بين هذين المسؤولين وغوفمان منذ البداية، لكنها أكدت أن إقالتهما تمت بالاتفاق الثنائي، وفي إطار خطة أوسع لإعادة هيكلة الموساد، ومن المتوقع أن يبقى كلاهما في مناصب أخرى داخل الجهاز.
ويأتي هذا الخبر في وقت وصف فيه غادي آيزنكوت، رئيس أركان جيش الاحتلال السابق، الحرب على إيران بأنها غير مجدية، وأن تغيير النظام في إيران أمر لا يمكن تحقيقه.