وقال الفرح، إن السعودية تحشد عناصر من جنسيات مختلفة، بينهم يمنيون، وشركات أمنية أمريكية ومدربون باكستانيون وبريطانيون وأمريكيون، بهدف فرض سيطرتها على اليمن، مؤكداً أن صنعاء تتحرك دفاعاً عن اليمنيين في مواجهة التدخل الخارجي.
وحذر من أن صنعاء ستواجه أي تحرك سعودي على الأراضي اليمنية، أياً كانت جنسية الأدوات المستخدمة، مؤكداً أن أي انتهاك للسيادة اليمنية، براً أو بحراً أو جواً، سيقابل بالرد في العمق السعودي وفي المناطق الحساسة.
وانتقد الفرح إنفاق السعودية أموالاً لاستقطاب شخصيات وقوى في اليمن ولبنان، معتبراً أن الرياض تراهن على شخصيات لا تمتلك وزناً سياسياً وشعبياً، وتسعى إلى استخدام أدوات ومرتزقة لتحقيق أهدافها.
وأشار إلى أن ضربة واحدة للسعودية قد تطيح بما كانت تحلم بالحصول عليه من اليمن في مئة عام، معتبراً أن استمرار الرياض في خيارات التصعيد يدل على أن قرارها لا يراعي مصالح شعبها وأمنها.
وشدد الفرح على أن صنعاء ستتعامل مع أي تحرك يستهدف السيادة اليمنية باعتباره تصعيداً خارجياً، مؤكداً أن الرد سيكون وفق طبيعة الانتهاك ومصدره، وأن اليمن لن يقبل بفرض واقع جديد عليه بالقوة أو عبر أدوات محلية وأجنبية.