عاجل:

حرس الثورة : الإعلام الايراني الثوري تصدى لأكاذيب العدو وحربه الإعلامية

السبت ٠٨ أغسطس ٢٠٢٦
٠٣:٥٣ بتوقيت غرينتش
حرس الثورة : الإعلام الايراني الثوري تصدى لأكاذيب العدو وحربه الإعلامية أكد حرس الثورة الإسلامية أن وسائل الإعلام الثورية الإيرانية أدت دورًا فاعلًا في مواجهة حملات التضليل والأكاذيب التي شنها الأعداء، مشددًا على أن الصحفيين ووسائل الإعلام الملتزمة ساهموا خلال الحرب الأخيرة في نقل حقيقة الأحداث وتوثيق صمود الشعب الإيراني والقوات المسلحة.

وقال حرس الثورة الإسلامية، في بيان أصدره بمناسبة اليوم الوطني الصحفي في إيران، الذي يصادف 8 آب/ أغسطس، وذكرى استشهاد الصحفي الايراني محمود صارمي، إن الإعلام الثوري وقف في مواجهة الأكاذيب والتهويلات المعادية، ونجح في تقديم رواية دقيقة وفي الوقت المناسب للأحداث.

وأضاف البيان أن العالم والمنطقة يشهدان واحدة من أكثر المواجهات تعقيدًا وحساسية في التاريخ المعاصر، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وكيان الاحتلال، رغم ما بذلاه من جهود عسكرية وعمليات إعلامية خلال الحربين الثانية والثالثة ضد إيران، لم يتمكنا من تحقيق أهدافهما، بل ظهرت مؤشرات جديدة على مأزقهما الاستراتيجي، واتساع الخلافات بين حلفائهما الغربيين وتراجع هيبتهما.

وأشار إلى أن وسائل إعلام عالمية باتت، مع إقرارها بفشل واشنطن في إخضاع الجمهورية الإسلامية، تتحدث بوضوح عن هزيمة ترامب ووقوعه في فخ صنعه بنفسه خلال الحرب على إيران، مضيفًا أن بعض هذه الوسائل أقرت بأن التفاهمات التي تم التوصل إليها لم تكن سوى وثيقة استسلام أمريكي أمام الواقع الميداني والقدرة التفاوضية الإيرانية.

وأكد حرس الثورة الإسلامية أن هذه الاعترافات تعكس بروز مقومات القوة العسكرية والردع الفاعل في إيران، معتبرًا أن هذه المقومات جاءت نتيجة للذكاء الاستراتيجي، وصمود الشعب، والدعم الشامل للقوات المسلحة، ولا سيما حرس الثورة الإسلامية، إلى جانب الجهود الدقيقة والواعية التي بذلتها وسائل الإعلام الثورية في مواجهة حملات التضليل والتهويل المعادية.

ولفت البيان إلى أن العدو استخدم مختلف أدوات الحرب المركبة والسيبرانية، بما فيها الذكاء الاصطناعي، في محاولة لتحريف الحقائق وإحداث فجوة بين الشعب والنظام، واستهداف الوحدة الوطنية ورأس المال الاجتماعي.

وأضاف أن تجربة أعمال الشغب في ايران، ولا سيما يومي 8 و9 يناير 2026 أثبتت أن الجبهة الإعلامية تمثل الجانب الأكثر تعقيدًا وحساسية في هذه المعادلة، مشيرًا إلى أن "الرواية الأولى" تكون من نصيب الطرف الذي يدخل الميدان بصورة أسرع وأكثر دقة وذكاء.

وأوضح أن هذه التجربة أتاحت للصحفيين الواعين والثوريين ووسائل الإعلام الملتزمة والمدركة للظروف، خلال الحرب الأخيرة، التركيز على بناء رواية صحيحة وفي الوقت المناسب، وتنفيذ عمليات نفسية وهجوم إعلامي مضاد، إلى جانب توثيق صمود المقاتلين، ونقل التقارير عن حضور الشعب ومقاومته، وتسليط الضوء على مظلومية الشهداء وعائلاتهم، وعكس مشاهد التضامن الاستثنائي بين أبناء الشعب الإيراني.

وأشاد البيان بالصحفيين الذين واصلوا أداء مهامهم خلال الحرب تحت القصف والتهديد، ولم يتراجعوا عن مسؤولياتهم، مشيرًا إلى حضورهم إلى جانب فرق الإنقاذ والمدافعين عن الأمن والشعب الصامد، وتقديم بعضهم حياته في سبيل نقل الحقيقة وأداء رسالته الإعلامية.

وهنأ حرس الثورة الإسلامية جميع الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام، باعتبارهم "مقاتلي جبهة الوعي والقلم" والعاملين على ترسيخ البصيرة في المجتمع، مؤكدًا أن الحفاظ على "خندق الرواية والحقيقة" يمثل مسؤولية أساسية في المرحلة الراهنة.

وهذا هو نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

"ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ"

أيها الصحفيون والإعلاميون الملتزمون والثوريون في إيران الإسلامية،

سلام الله عليكم، أيها الصحفيون والإعلاميون الذين كنتم، في مسيرة التنوير وفي أصعب الظروف، نبعًا للأمل والبصيرة، وحملةً للحق والصلابة لدى الشعب الإيراني.

إن يوم 8 اغسطس، الذي يستذكر الجهاد الدؤوب للشهيد محمود صارمي وسائر الصحفيين الشهداء، يمثل رمزًا لالتزام العاملين في مجال الإعلام وتعلقهم بإيران الإسلامية والثورة وأهدافها السامية والحضارية.

يشهد العالم والمنطقة اليوم واحدة من أكثر المواجهات تعقيدًا وحسمًا في التاريخ المعاصر. فالولايات المتحدة وكيان الاحتلال، خلال الحربين الثانية والثالثة ضد إيران الإسلامية، ورغم جميع الجهود والتحركات العسكرية والعمليات الإعلامية، لم يتمكنا من تحقيق الأهداف المعلنة والمخططات العدائية التي رسمها الرئيس الأمريكي، بل ظهرت أبعاد جديدة من المأزق الاستراتيجي، والانقسامات في صفوف الحلفاء الغربيين، وتراجع هيبتهم.

وتتحدث وسائل الإعلام العالمية بوضوح، مع إقرارها بفشل واشنطن في إخضاع الجمهورية الإسلامية، عن هزيمة ترامب ووقوعه في فخ صنعه بنفسه خلال الحرب على إيران، بل إن بعضها يقر بأن التفاهمات التي تم التوصل إليها لم تكن سوى وثيقة استسلام أمريكي أمام الحقائق الميدانية والقدرة التفاوضية الإيرانية.

وتعكس هذه الاعترافات بروز مقومات القوة العسكرية والردع الفاعل للبلاد، وهي مقومات تعود إلى الذكاء الاستراتيجي، وصمود الشعب، والدعم الشامل للقوات المسلحة، ولا سيما حرس الثورة الإسلامية، وكذلك إلى الجهود الواعية والدقيقة التي بذلتها وسائل الإعلام الثورية في مواجهة الأكاذيب والتهويلات العدائية التي يروج لها الأعداء.

وفي هذا الميدان الحافل بالتحديات، سعى العدو، من خلال الاستفادة من جميع إمكانات الحرب المركبة والسيبرانية، بما فيها الذكاء الاصطناعي، إلى تحريف الحقائق بهدف إحداث فجوة بين الشعب والنظام الإسلامي، واستهداف رأس المال الاجتماعي والوحدة الوطنية المقدسة.

وقد علمتنا تجربة أعمال الشغب في ايران، ولا سيما في انقلاب 8 و9 كانون الثاني/يناير 2026، أن الجبهة الإعلامية تمثل الجانب الأكثر تعقيدًا وحيوية في هذه المعادلة؛ حيث تكون "الرواية الأولى" من نصيب الطرف الذي يدخل الميدان بصورة أسرع وأكثر دقة وذكاء.

وقد أتاحت هذه التجربة المريرة للصحفيين الواعين والثوريين ووسائل الإعلام الملتزمة والمدركة للظروف، خلال الحرب الأخيرة، التركيز على بناء رواية صحيحة وفي الوقت المناسب، وتنفيذ عمليات نفسية وهجوم إعلامي مضاد ضد العدو، وإنتاج ونشر صور خالدة عن صلابة المقاتلين، وتقارير صادقة عن حضور الشعب ومقاومته، وروايات عن مظلومية الشهداء وعائلاتهم، وعكس التضامن الاستثنائي للشعب الإيراني، بما يشكل جزءًا لا يتجزأ من التاريخ المشرف لهذه المرحلة الحساسة والمهمة.

إن الصحفيين الذين لم يتراجعوا لحظة عن أداء مسؤولياتهم خلال الحربين الثانية والثالثة، رغم تعرضهم للقصف والتهديد، والذين حضروا إلى جانب فرق الإنقاذ والمدافعين عن الأمن والشعب الصامد، بل وضحى بعضهم بحياته في سبيل نقل المعلومات والدفاع عن الحقيقة، يستحقون أعلى درجات التكريم والتقدير.

ومن هذا المنطلق، وفي ظل الظروف الحساسة الراهنة، يتقدم حرس الثورة الإسلامية بأصدق التهاني إلى جميع مقاتلي جبهة الوعي والقلم، والمجاهدين في ميدان صناعة البصيرة في المجتمع الإسلامي، الذين حافظوا بعزم راسخ ونظرة ثاقبة على خندق الرواية والحقيقة، بمناسبة هذا اليوم الذي يحمل في التقويم الوطني اسم "يوم الصحفي".

سلام الله على شهداء طريق الحقيقة والوعي، مع التمنيات بالعزة والنصر النهائي للشعب الإيراني الكبير والصامد، وجبهة الحق في مواجهة الباطل، بإذن الله تعالى.

حرس الثورة الإسلامية

0% ...

آخرالاخبار

رئيس صربيا يحذر: أوروبا على شفا حرب كبرى


الإسعاف والطوارىء في غزة: مصابون بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في جباليا شمالي القطاع


"النجباء": عائدات بيع النفط العراقي تستلم من قبل أمريكا


مصادر فلسطينية محلية: قوات الاحتلال تعتقل 11 فلسطينيًا خلال اقتحامها قرية مراح رباح جنوب بيت لحم


هيئة شؤون الأسرى والمحررين: ارتفاع شهداء الحركة الأسيرة إلى 91 منذ بدء حرب الإبادة


"نيويورك تايمز": أدت 5 أشهر من الحرب مع إيران إلى خفض مخزونات الأسلحة الحيوية لدى الولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها


دوي صفارات الإنذار في العاصمة الأوكرانية كييف ومقاطعة كييف وعدد من المناطق الأخرى


حصيلة جديدة لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان


وسائل إعلام سورية: ما لايقل عن 9 انتهاكات ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظتي القنيطرة ودرعا خلال الـ24 ساعة الماضية


مصادر إعلامية: استهداف سفينة قرب السواحل العُمانية


الأكثر مشاهدة

هرمز بين التفاوض والردع.. طهران تتمسك بشروطها وتلوّح بالحسم


صنعاء: تشكيل التحالفات لن يحمي السعودية من المحاسبة على جرائمها بحق اليمن


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال استهدفت منطقة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوب لبنان


قوات الاحتلال تقتحم محيط البوابة المحاذية لجسر قلنديا البلد، شمال غرب القدس المحتلة


نائب قائد فيلق القدس يؤكد فشل المخططات الإسرائيلية ضد ايران


مصادر محلية: قوات الاحتلال تطلق قنابل الصوت وتداهم منزلاً خلال اقتحام مدينة قلقيلية


مصادر محلية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة يعبد جنوب غرب جنين


واشنطن بوست: البنتاغون طلب من شركات الدفاع الأمريكية تسريع إنتاج وتسليم السلاح ومنه الذخائر


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من زوارق حربية إسرائيلية ببحر مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


وسائل إعلام إسرائيلية: رادارات إسرائيلية في أوكرانيا للدفاع الجوي وهدفها الأساسي اسقاط المسيرات الروسية


قصف مدفعي إسرائيلي في محيط مفترق السنافور شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة