وانتقد الموسوي الدعم الأميركي لكيان الاحتلال، مؤكداً أن الضغوط والتهديدات لن تدفع إلى التخلي عن الخيارات والمبادئ، وأن المواجهة لا تقتصر على الميدان العسكري، بل تشمل أيضاً حماية الوعي والإرادة والمعنويات.
وأكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي أن حماية الأرض والسيادة والدفاع عن المواطنين تقع في صلب مسؤوليات الدولة، مشيراً إلى أن غياب الدولة عن أداء هذه المسؤولية في مراحل سابقة كان أحد الأسباب التي دفعت أبناء الجنوب إلى تحمل أعباء الدفاع عن أرضهم.
وخلال احتفال تأبيني في بلدة سرعين الفوقا، أعرب الموسوي عن تقديره للمؤسسة العسكرية وضباطها وأفرادها، مؤكداً أن المطلوب هو بناء جيش قوي وتوفير الإمكانات والقرار السياسي الذي يمكّنه من القيام بواجبه في حماية البلاد والدفاع عن حدودها.
وانتقد الموسوي السياسة الأميركية في المنطقة والدعم الأميركي لإسرائيل، معتبراً أن الإدارة الأميركية تتحمل مسؤولية في عدد من الحروب والصراعات التي شهدتها المنطقة، وأن دعمها لإسرائيل يشكل عاملاً أساسياً في استمرار الاعتداءات.
وشدد على أن الضغوط والتهديدات والحملات الإعلامية لا يمكن أن تؤدي إلى التخلي عن الخيارات والمبادئ، مشيراً إلى أن المواجهة مع العدو لا تقتصر على الجانب العسكري، وإنما تشمل أيضاً محاولات التأثير على الوعي وإضعاف الإرادة والمعنويات.
ورأى الموسوي أن أي مرحلة من التراجع أو الخسارة لا تعني نهاية الصراع، مستعيداً محطات المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي منذ ثمانينيات القرن الماضي، وصولاً إلى تحرير جنوب لبنان عام 2000 وحرب تموز عام 2006.
وأكد ضرورة النظر إلى الصراع ضمن مسار طويل، وعدم تقييمه من خلال محطة واحدة، مشدداً في الوقت نفسه على أن بناء الإنسان وتعزيز الإرادة والمعنويات يشكلان عنصراً أساسياً في مواجهة التحديات.
كما جدد الموسوي تأكيد أهمية اضطلاع الدولة بمسؤولياتها في حماية المواطنين والأرض والسيادة، داعياً إلى تعزيز قدرات الجيش اللبناني وتمكينه من أداء دوره في الدفاع عن لبنان وحدوده.