وقالت الوزارة، في رسالة بمناسبة اليوم الوطني للصحفي في ايران، إن الصحفيين يمثلون سفراء وحرّاس الوعي، ورواد الخطوط الأمامية في الجبهة الإعلامية، ورواة عزّة شعب وحقيقة الواقع بكل صدق وشجاعة، مشيرة إلى أنهم يضطلعون بدور أساسي في إيصال الحقيقة والتوعية والتنوير، من خلال إدراكهم للظروف والتوقيت المناسبين.
وأضافت أن الصحفيين الملتزمين هم مقاتلون، وأن تأثير أعمالهم، كما ورد في تعبير الإمام الخميني، لا يقل عن تأثير القنابل والصواريخ.
وأشارت الوزارة إلى أن العاملين في المجال الإعلامي خلال الحرب الأخيرة المفروضة، إلى جانب سائر المقاتلين، أدوا دوراً بارزاً في الحفاظ على قدرة المجتمع على الصمود وتعزيزها، وترسيخ تماسكه، وإفشال العدو الأميركي-الصهيوني وجنوده الإعلاميين.
وأكدت أن أعداء إيران يسعون في الظروف الراهنة إلى كسر التماسك الوطني والإرادة الراسخة للشعب الإيراني واختراق صفوفه، مشيرة إلى أن العاملين في جبهة الوعي والنور يواصلون أداء مهمتهم في التوعية والتنوير، مستندين إلى توجيهات الإمام الخميني والإمام الشهيد السيد علي خامنئي رضوان الله تعالى عليهما، وتحت قيادة قائد الثورة الإسلامية، السيد مجتبى حسيني خامنئي.
وأعربت وزارة الامن عن تقديرها للجهود التوعوية والإعلامية التي يبذلها العاملون في الجبهة الإعلامية، ولا سيما في الإعلام الوطني، مؤكدة أن صوت الصحفيين في بث الأمل والتوعية والحفاظ على الأمن النفسي للمجتمع ومنع محاولات العدو قلب مواقع الظالم والمظلوم، يجب أن يبقى عالياً وواضحاً.