ورغم الدعم المالي الكبير الذي حظيت به ستيفنز من جماعات مؤيدة لكيان الاحتلال، والذي تجاوز وفق النص ستين مليون دولار، تمكن السيد من تحقيق فوز لافت، في نتيجة أعادت طرح التساؤلات بشأن حدود تأثير المال السياسي واللوبي الداعم لكيان الاحتلال في الانتخابات الأميركية.
وعلى منصات التواصل، اعتبر ناشطون ومعلقون مؤيدون للقضية الفلسطينية فوز السيد مؤشراً على تغير المزاج السياسي الأميركي، وربطوه بصعود جيل جديد من الأصوات المنتقدة للدعم الأميركي لكيان الاحتلال وللحرب على غزة.
فهل نحن أمام تراجع فعلي لنفوذ اللوبي الداعم لكيان الاحتلال داخل السياسة الأميركية، أم أن صناديق الاقتراع كشفت فقط بداية معركة جديدة على النفوذ؟
التفاصيل في الفيديو المرفق..