وأوضح إسبر أن الشروط الإيرانية الجديدة لإعادة فتح مضيق هرمز وعودة الملاحة إلى ما كانت عليه قبل الحرب، تُظهر أن القيادة الإيرانية أصبحت مطمئنة إلى موقعها التفاوضي وإلى أداة الضغط التي توفرها لها السيطرة على المضيق.
وأضاف: "هذا يدل على أنهم يعتقدون أنهم أصحاب اليد العليا، وأنهم في موقف المنتصر، وهذا هو الواقع بالفعل، وهذا ما نواجهه الآن".
يُذكر أن إسبر تولى منصب وزير الحرب الأمريكي في العامين الأخيرين من ولاية ترامب الأولى (2019-2020).
كما قال إسبر إن الشروط الجديدة تُظهر أن إيران "أصبحت أكثر جرأة" وأكثر ثقة بمكانتها في العالم.
تعويض المخزونات التسليحية يستغرق وقتاً طويلاً
وفي جزء آخر من تصريحاته، تطرق وزير الحرب الأمريكي السابق إلى تناقص مخزونات بعض الذخائر الأمريكية خلال الحرب مع إيران، موضحاً أن إدارة ترامب تحاول التعويض عن هذا النقص عبر زيادة الإنتاج لكن بعض الأسلحة تحتاج إلى وقت طويل للتصنيع، مشيراً إلى صواريخ "باتريوت" الدفاعية قائلاً: "عندما يتعلق الأمر بسنتين لصنع صاروخ باتريوت واحد، فإن أي إجراء نتخذه الآن لن يفيد على المدى القصير، رغم أنه ضروري استراتيجياً".
وكان مسؤول أمريكي، رفض تقديم أرقام دقيقة، قد صرّح الأسبوع الماضي لشبكة "إيه بي سي نيوز" بأن مخزون أمريكا من صواريخ الاعتراض الباليستية "منخفض بشكل خطير"، مشيراً إلى أن هذا التناقص يُعد أحد العوامل التي حدّت من خيارات ترامب العسكرية في الحرب مع إيران.
من جانبه، أقر ترامب يوم الخميس بأن أمريكا "تحتاج دائماً إلى مزيد من الذخائر"، لكنه ادعى في الوقت نفسه أن بلاده تمتلك "مخزونات شبه غير محدودة" من بعض أنواع الأسلحة شديدة القوة.
وأضاف: "أما في ما يتعلق بأنواع أخرى، فالوضع أكثر ضيقاً بعض الشيء، ونحن نستلمها يوماً بعد يوم".