وفي رسالة تهنئة بمناسبة تعيين اللواء اللواء رضائي، أشار اللواء عبد اللهي إلى أن خبرته الطويلة في المجالات العسكرية والأمنية والسياسية والاقتصادية تمثل رصيداً مهماً لإدارة الظروف المعقدة التي تمر بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ولفت إلى السجل الذي راكمه اللواء رضائي خلال مسيرته، بدءاً من توليه قيادة حرس الثورة الإسلامية خلال سنوات الدفاع المقدس، وتأسيس منظمة استخبارات حرس الثورة الإسلامية، وصولاً إلى توليه أمانة مجمع تشخيص مصلحة النظام لمدة 24 عاماً، فضلاً عن دوره في صياغة السياسات الاقتصادية وإعداد الرؤية المستقبلية للبلاد.
وقال اللواء عبد اللهي إن هذه التجربة المتراكمة تعكس ما يتمتع به اللواء رضائي من «كفاءة وقدرات كبيرة ونادرة»، معتبراً أنها تؤهله للاضطلاع بمسؤوليته الجديدة في ظل التحديات التي تواجه البلاد.
وأشار قائد مقر خاتم الأنبياء إلى أن الجمهورية الإسلامية تواجه، في الظروف الراهنة، حرباً مركبة مفروضة وتهديدات شاملة من الولايات المتحدة وكيان الاحتلال، معتبراً أن وجود اللواء رضائي في المجلس الأعلى للأمن القومي يمكن أن يسهم في تطوير آليات التنسيق بين مختلف مستويات صنع القرار.
وأضاف أن هذا الحضور قد يفتح المجال أمام «تحول في التنسيق الاستراتيجي بين الميدان والدبلوماسية، وبين الأمن الاقتصادي والسياسي»، ضمن مقاربة تجمع بين مقتضيات المقاومة ومتطلبات إدارة الدولة والحكم.
وأعلن اللواء عبد اللهي استعداد مقر خاتم الأنبياء المركزي وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة للتعاون مع المجلس الأعلى للأمن القومي في إطار المهام الموكلة إليه وتنفيذ توجيهات القيادة.
ويأتي تعيين اللواء رضائي في المجلس الأعلى للأمن القومي بعد قرار قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى حسيني خامنئي، الصادر مساء الأحد، بتعيينه ممثلاً له في المجلس.
وبالتزامن، أعلن مساعد الاتصالات والإعلام في مكتب رئيس الجمهورية عبر منصة «إكس» أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قرر تعيين محسن اللواء رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، لتتولى بذلك شخصية ذات خلفية عسكرية وأمنية وسياسية بارزة موقعاً محورياً في منظومة صناعة القرار الأمني والاستراتيجي في إيران.