وفي حوار مع قناة العالم، ضمن برنامج "ضيف وحوار"، وفيما يتعلق بالصراع الدائر بين إيران والولايات المتحدة والمقاومة والكيان الإسرائيلي، وبمناسبة الذكرى العشرين لحرب تموز، تلك الحرب التي أربكت العدو الإسرائيلي وأفشلت مخططاته، أكد حسن حب الله، عضو المجلس السياسي في حزب الله، والمسؤول عن العلاقات الفلسطينية، والنائب السابق في البرلمان اللبناني، أن الطرف الإسرائيلي يبدو مغرورًا بما يمارسه من تدمير وقتل وحرب متواصلة.
وأوضح حب الله أن ما يجري يتجاوز مفهوم الإبادة المعتاد، إذ يطال البشر والحجر وكل شيء، حتى المقابر، كما شهدنا في بعض قرى الجنوب وفي غزة. ومع ذلك، يظن الإسرائيلي أنه يستطيع، من خلال هذا التدمير، تحقيق أهدافه.
ولفت حب الله إلى أنه بالعودة إلى عام 2006، حين اعترفت إسرائيل بإخفاقاتها أمام لجان قضائية رسمية، كان الوضع الداخلي الإسرائيلي آنذاك مختلفًا اختلافًا جوهريًا عما هو عليه اليوم؛ إذ لم يكن صوت المعارضة مسموعًا، فيما كان التطرف هو سيد الموقف، وتتزايد الأصولية الدينية المتشددة والاستبدادية بشكل لافت. وأضاف أن العداء لم يعد مقتصرًا على العرب، بل امتد ليشمل الإنسانية جمعاء، بما فيها الأطفال.
ونوّه حب الله إلى أن دراسات تشير إلى أن المجتمع الصهيوني بات من أكثر المجتمعات ميلًا إلى العنف والإجرام. وفي هذا السياق، رأى أن تجريم العنصرية يعني، في جوهره، تجريم الصهيونية، معتبرًا أن العنصرية والصهيونية وجهان لعملة واحدة.
ضيف البرنامج:
- حسن حب الله، عضو المجلس السياسي في حزب الله، والمسؤول عن العلاقات الفلسطينية، والنائب السابق في البرلمان اللبناني
التفاصيل في الفيديو المرفق ...