عاجل:

الرئاسة التركية ردا على نتنياهو: لن نسمح أبدا بزعزعة استقرار سوريا

الأربعاء ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
١٢:٥١ بتوقيت غرينتش
الرئاسة التركية ردا على نتنياهو: لن نسمح أبدا بزعزعة استقرار سوريا أكدت الرئاسة التركية في بيان لها يوم الثلاثاء، أن ادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهدف إلى تبرير الغارات التي تستهدف سيادة سوريا.

وجاء في البيان: "الادعاءات الباطلة لنتنياهو تهدف إلى تبرير الغارات الجوية غير القانونية المستهدفة لسيادة سوريا".

وأضاف: "لن نسمح أبدا بزعزعة استقرار سوريا".

وأكد البيان أن تركيا "ستواصل التعاون مع الحكومة السورية من أجل إرساء الأمن والاستقرار والازدهار في سوريا".

وشدد البيان على أن تركيا "لن تسمح أبدا بزعزعة استقرار سوريا".

ودعا البيان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي إلى "التخلي عن السياسات العدوانية واحترام القانون الدولي".

وكانت رئاسة الوزراء الإسرائيلية قد أكدت أن سوريا كانت على وشك الإخلال بالاتفاق مع "إسرائيل"، من خلال السماح لقوات تركية بالانتشار في قاعدة لسلاح الجو قرب حلب.

وأضافت أن "إسرائيل حذرت سوريا مرارا من أن انتشارا كهذا سيشكل تهديدا لأمنها، واختارت سوريا تجاهل هذه التحذيرات.. ولن تتسامح إسرائيل مع اي تهديدات لأمنها، وسترحب بالعودة إلى الوضع القائم".

ويأتي هذا البيان بعد أن أكد مصدر عسكري سوري أن الطيران الإسرائيلي شن فجر الثلاثاء 8، غارات على مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي شمال غرب سوريا.

0% ...

آخرالاخبار

بري: وقف العدوان والانسحاب يمهّدان لانتشار الجيش اللبناني


من استعراض القوة إلى أزمات الداخل.. إيران تكشف هشاشة القوة الأميركية


قاليباف يلتقي الحلبوسي في بغداد ويؤكد: أمريكا تقف وراء أزمات المنطقة


حماس: مجزرة غزة جريمة حرب وتنصل من وقف إطلاق النار


الاحتلال يرتكب مجزرة جديدة في غزة ويحصد عشرات الشهداء والجرحى


العميد سريع: فرضنا 3 معادلات على السعودية.. والتصعيد سيواجه بالتصعيد


سويت بالأرض.. صور فضائية تكشف محو قرى بأكملها في جنوب لبنان


مصدر في الإسعاف والطوارئ: شهداء ومصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية على وسط مدينة غزة


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: في النظام الإقليمي الجديد, تدخل القوى الأجنبية في المعادلات بين الدول ينحسر بشكل متسارع


الرئيس العراقي يؤكد خلال لقائه قاليباف على ضرورة اعتماد الحوار والدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة وترسيخ الاستقرار