ونفت الحركة في بيان صادر عنها مزاعم جيش الاحتلال بشأن استهداف قيادات في المقاومة، مؤكدة أنها ادعاءات كاذبة تهدف إلى تبرير العدوان والتغطية على الاستهداف المتعمد للشرطة المدنية والمواطنين العزل في قطاع غزة.
وأشارت حماس إلى أن توقيت المجزرة، عقب اللقاءات والاتصالات الأخيرة مع الوسطاء والضامنين والجهود الرامية إلى دفع تنفيذ الاتفاق واستكمال خارطة الطريق، يؤكد تعمد حكومة نتنياهو تقويض هذه الجهود والدفع نحو إعادة إشعال الحرب في قطاع غزة بدلاً من الالتزام بما تم الاتفاق عليه.
واعتبرت أن الاستهداف الممنهج للشرطة المدنية والمؤسسات المعنية بحفظ الأمن والنظام العام يكشف مساعي الاحتلال لإحداث الفوضى والفلتان الأمني واستهداف مقومات الحياة والاستقرار في القطاع، بما يخدم مخططات التهجير.
وطالبت الحركة الوسطاء والضامنين للاتفاق، وفي مقدمتهم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باتخاذ موقف واضح وحازم تجاه التصعيد، والعمل على وقف جرائم الاحتلال وإلزام حكومة نتنياهو بما تم الاتفاق عليه، ومنع إفشال جهود استكمال خارطة الطريق، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.
قاسم: مجلس السلام لا يقوم بمسؤولياته للضغط على كيان الاحتلال
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم أن ما يسمى بـ"مجلس السلام" لا يقوم بمسؤولياته في الضغط على كيان الاحتلال وإلزامه بما تم الاتفاق عليه، محمّلاً المجلس مسؤولية التصعيد الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة.
وقال قاسم في تصريح متلفز إن كيان الاحتلال ارتكب مجزرة وحشية جديدة بقصف أحد المواقع المدنية في غزة، معتبراً ذلك تصعيداً خطيراً واستهتاراً كاملاً بكل الدعوات إلى وقف إطلاق النار.
وأضاف أن التصريحات المتناقضة لمسؤولي ما يسمى "مجلس السلام" مع ما يتم الاتفاق عليه تمنح كيان الاحتلال غطاءً لتصعيد عدوانه على الفلسطينيين في قطاع غزة، مشيراً إلى أن المجلس أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرته وجديته في إدارة الوساطة والمفاوضات.