وفي ما يتعلق بمحادثات كوشنر مع نتنياهو بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة، قال الأكاديمي محمد مرتضى، إن زيارة كوشنر جاءت أساسًا لبحث ملف غزة، ولا سيما في ظل الموقف الإسرائيلي الرافض لبنود ما يسمى بـ"مجلس السلام".
وأوضح مرتضى أن الموقف الإسرائيلي اتسم برفض واضح لهذه البنود، مشيرًا إلى وجود إجماع إسرائيلي على رفض النقاط، وفي مقدمتها أي انسحاب من قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل.
وأضاف أن "إسرائيل" رفضت كذلك مبدأ تجميع السلاح في منطقة واحدة أو وضعه في مخازن متعددة، حيث كاد أن يعرقل اتفاق غزة.
وأشار إلى أن زيارة كوشنر جاءت في هذا الإطار، وأنها لم تأت بشيء جديد، معتبرًا أن إدارة ترامب لا تزال تتبني الرؤية الإسرائيلية في هذا الملف.
وقال إن الموقف الأمريكي يتجه إلى دعم وجهة النظر الإسرائيلية وإعادة صياغتها وتجميلها سياسيا.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق...