وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل خازم وقامت باطلاق النار عليه مباشرة ما ادى الى استشهاده واحتجزت جثمانه عقب العملية ومنعت مركبة إسعاف فلسطينية من الوصول إلى المنزل لتقديم الإسعاف ونقلت جثمانه إلى جهة غير معلومة.
وزعم جيش الاحتلال أن خازم حاول تنفيذ عملية طعن ضد أحد جنوده في منطقة جنين، مضيفًا أنه لم تقع إصابات في صفوف قواته.
يُعرف فتحي خازم بلقب والد الشهداء، وكان من الشخصيات المطاردة من قبل الاحتلال، خصوصًا عقب استشهاد نجليه رعد وعبد الرحمن.
وبرز اسم خازم بصورة واسعة في المشهد الفلسطيني بعد استشهاد نجله رعد، الذي نفذ عملية إطلاق نار في شارع ديزنغوف بمدينة تل أبيب عام 2022، ثم استشهاد نجله عبد الرحمن، أحد قادة سرايا القدس، خلال اشتباك مع قوات الاحتلال في جنين في أيلول/سبتمبر من العام نفسه.
وتأتي عملية اغتيال خازم في ظل تصاعد الاقتحامات والعمليات العسكرية للكيان الإسرائيلي في مدينة جنين ومناطق متفرقة من الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار الاعتقالات والمداهمات والاعتداءات بحق الفلسطينيين.