وفي رسالة وجهها إلى وزير الدفاع بالوكالة، العميد مجيد ابن الرضا، هنأ اللواء حاتمي بذكرى اليوم الوطني للصناعة الدفاعية، معرباً عن تقديره البالغ للعلماء والمتخصصين الذين استطاعوا، بفضل إرادتهم الجهادية ومعارفهم المحلية وثقتهم بقدرات الوطن، تحقيق إنجازات متلاحقة في سبيل الوصول إلى الاكتفاء الذاتي والتقدم التقني.
وشدد قائد الجيش على الدور المحوري الذي اضطلعت به وزارة الدفاع خلال السنوات الأخيرة في تعزيز القدرات الدفاعية والقوة الردعية للدولة، من خلال تصميم وتصنيع وتطوير مجموعة واسعة من المعدات والمنظومات الدفاعية؛ مشيرا إلى أن جزءا مهما من هذه الإنجازات أثبت كفاءته وقدراته في ميادين القتال الفعلية والحروب الأخيرة، وأصبح رمزا لقدرات الصناعة الدفاعية الوطنية.
وأضاف أن منتجات الصناعات الدفاعية باتت اليوم في متناول القوات المسلحة بفضل جهود أبناء الوطن، ولا يقتصر ذلك على المعدات والمنظومات، بل يجسد الثقة بالقدرات الإيرانية والاكتفاء الذاتي والمعرفة المحلية وإرادة شعب قرر تأمين بلاده وتعزيز اقتدارها بالاعتماد على قدراته الذاتية؛ مؤكدا على أن الترابط بين الجاهزية القتالية للقوات المسلحة والإمكانات المتميزة لدى قطاع الصناعات الدفاعية أظهر بوضوح قوة إيران، ودفع الأعداء إلى تغيير حساباتهم والقبول في نهاية المطاف بالتفاهم والحل السياسي.
وختم اللواء حاتمي رسالته بالتأكيد على أن الجيش الإيراني يعتبر التعاون والتآزر مع وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة، أحد مقومات تعزيز القدرات الدفاعية في البلاد؛ مؤكدا استمرار هذا التعاون الستراتيجي بهدف تلبية مطالب القوات المسلحة وتطوير المعدات ونقل الخبرات والإفادة من الطاقات العلمية والصناعية المحلية.