وذكرت صحيفة «تلغراف» أن شرطة لندن تعتقد أن وزارة العدل الأميركية قد لا تسلم بريطانيا الوثائق الكاملة لملف إبستين، وهي مستندات تعتبرها الشرطة ضرورية لتوجيه اتهامات محتملة إلى بيتر ماندلسون، الوزير السابق في الحكومة البريطانية.
وبحسب التقرير، تكتسب الملفات أهمية كبيرة لأن محامي ماندلسون قد يجادلون بأن رسائل البريد الإلكتروني المنشورة بعد حذف أجزاء منها تفتقر إلى السياق الكامل، ما قد يضعف الأدلة المتاحة أمام المحققين.
وفي حال استمرار هذا التعثر، قد تضطر السلطات البريطانية إلى إغلاق التحقيق بالكامل لعدم تمكنها من الحصول على الوثائق التي تراها أساسية لإثبات القضية.