وقالت الوزارة، في بيان: أنها تدين بأشد العبارات استهداف مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، سيارة مدنية على طريق مزرعة بيت جن - قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين.
وأكدت أن الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها، وخرقاً سافراً للقانون الدولي، مشيرةً إلى أنه يأتي في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية.
وقالت في البيان: نحمل الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات، محذرةً من أن استمرارها يهدد أمن المدنيين ويزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وطالبت سوريا المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياتهما القانونية والسياسية، والعمل على وقف هذه الاعتداءات ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية.
هذا وتنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل مستمر توغلات جديدة في الأراضي السورية سيما قرى وبلدات الجنوب.
والخميس صرح زير الخارجية أسعد الشيباني أن الحكومة السورية الحالية مازالت تسعى إلى اتفاق مع "اسرائيل" بشرط حفظ السيادة السورية، بحسب تعبيره، لكنه نوه إلى ان "إسرائيل" تراجعت عن التزامات سبق التفاهم عليها في إطار المفاوضات الجارية بوساطة أميركية.
ويأتي الاعتداء الاسرائيلي في بيت جن الواقعة في عمق الأراضي السورية باتجاه ريف دمشق الغربي، في ظل استمرار الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، ولا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا، بالتزامن مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي منطقة الفصل في الجولان، في خرق لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، واعتراف إدارة ترامب بسيادة الاحتلال على الجولان السوري المحتل، خلافا لقررات الأمم المتحدة.