ولفت جمشيدي إلى أنه خلال العام الماضي، كانت لدى الموظفين والعمال جاهزية واستعداد بنسبة 100%، كما جرى تجهيز النماذج والأجهزة التي يمكن استخدامها في فترات التحديات والمشكلات، بهدف إصلاح حركة المرور في أسرع وقت ممكن.
وأضاف أن شبكة الطرق الواسعة كانت تضعنا أمام حقيقة أن أي طريق يوصلنا إلى مدينة صناعية، توجد له طرق بديلة وفرعية كثيرة. وهذا الأمر عملنا عليه منذ وقت سابق، وقمنا بتهيئة هذه النماذج قبل الحرب. لذلك، كلما تعرضت نقطة للهجوم، وبالتعاون مع شرطة الطرق، نقوم بإصلاحها وإبلاغهم وتقديم التقارير، حتى لا يحدث أي خلل في الدورة الاقتصادية وحركة النقل في البلاد.
وأشار جمشيدي إلى أن هذه الاستعدادات كانت موجودة مسبقاً، حتى من أجل إيجاد البديل في حال تعذر الوصول إلى مكان أو شخص معين. فقد كنا نوفر البدائل للأماكن والأشخاص ومحطات السفر لمعالجة المشكلات. وبمجرد تعرض أي نقطة للضرب أو لأي عدوان، يكون لدينا البديل الجاهز لمعالجة المشكلة، ونعمل بشكل عملي على معالجة أي خلل، من أجل إيصال البضائع الأساسية أو حتى نقل المسافرين.
وأوضح أن كل هذا كان مخططاً له مسبقاً وفقاً للتوقعات التي تم وضعها مفتخرا بإنجاز ذلك.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...