وأشار عموئي في تصريح إلى بعض الجدل الذي أثير بشأن زيارة محمد باقر قاليباف إلى العراق، وقال: «تشير بعض المؤشرات إلى وجود مخطط يشعر بالقلق من التقارب بين إيران والعراق عقب التشييع المهيب لجثمان قائد الثورة الشهيد، ومن نجاح زيارة الدكتور قاليباف، ويسعى من خلال إثارة الجدل إلى عرقلة هذا المسار».
وأكد أن قاليباف شدد خلال الاجتماع المذكور على «الاسم التاريخي للخليج الفارسي، وقال: لا ينبغي لكم أيضاً الانجرار إلى هذه النقاشات، بل يجب أن ينصبّ اهتمامنا الأساسي على مواجهة الأعداء المشتركين لإيران والعراق».
وأضاف مساعد رئيس مجلس الشورى للشؤون الدولية: «يبدو أن التقارب بين الحكومتين والشعبين والبلدين ازداد عمقاً وترسخ أكثر بعد التشييع المهيب والتاريخي لجثمان قائد الثورة الشهيد في العراق. وخلال زيارة الدكتور قاليباف إلى العراق، شهدنا أيضاً تصدّر وسم "أخوتنا قوتنا" مواقع التواصل الاجتماعي العراقية، وتحوله إلى وسم رائج في البلاد».
وشدد عموئي على أن «مسار التقارب بين الشعبين الإيراني والعراقي مثّل في الحقيقة هزيمة للمشروع الذي كانت بعض الدول العربية تسعى إلى تنفيذه في العراق، ولذلك فإن مواصلة رئيس البرلمان العراقي إثارة هذه القضية، سواء عن قصد أو من دون قصد، تمثل ضربة لوحدة الأمة الإسلامية ولعباً في ملعب خصومها».
وختم بالقول: «وكما قال الدكتور قاليباف خلال مراسم أربعينية قائد الثورة الشهيد في كربلاء، فإن كل خطوة اتخذها أعداء البلدين لإبعادنا عن بعضنا البعض، قابلناها بخطوتين نحو مزيد من التقارب».