وقال بقائي إن إيران لم تبدأ الحرب وكانت تمارس حقها المشروع في الدفاع عن نفسها، مؤكداً أن طهران لا تقبل أن يضع المعتدي شروط إنهاء الحرب، ولا ينبغي تحميلها مسؤولية استمرار الوضع الراهن.
وأضاف أن إيران قامت بكل ما كان ممكناً عبر المسار الدبلوماسي لمنع الحرب وحماية مصالحها الوطنية، مشيراً إلى أن ترتيبات واتفاقات عدة جرى التوصل إليها في مراحل مختلفة، لكن الجانب الأميركي انتهكها جميعاً.
وأوضح بقائي أن مذكرة التفاهم لم تصمد لأكثر من ثلاثة أسابيع قبل أن تنقض الولايات المتحدة جميع بنودها، مؤكداً أن من حق إيران استهداف مصدر ومنشأ أي عمل عدواني ضد الجمهورية الإسلامية.
وحذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية من أن إيران ستستهدف القواعد الأميركية في الدول الأوروبية في حال شاركت تلك الدول في العدوان عليها، مؤكداً أنه لا يوجد ما يدعو أي دولة إلى القلق من إيران ما لم تضع أراضيها تحت تصرف المعتدين.
وفي الشأن الإقليمي، قال بقائي إن العلاقات بين إيران وباكستان تمر بواحدة من أفضل مراحلها، وإن البلدين عازمان على توسيعها، مضيفاً أن طهران وكابول ستعملان على توسيع تعاملاتهما التجارية.
وحول التطورات الدبلوماسية، أوضح بقائي أن زيارة وزير الخارجية العُماني إلى طهران لا علاقة لها بزيارة قائد الجيش الباكستاني، وأن تزامنهما كان زمنياً فقط، مشيراً إلى أن المحادثات مع الوزير العُماني ستتناول العلاقات الثنائية وأمن مضيق هرمز وطرق العبور.
كما أكد أن إيران لم تتلق دعوة رسمية للانضمام إلى «اتفاق مكة»، وإنما قُدمت لها مقترحات بهذا الخصوص.
وقال بقائي إن إيران استخدمت جميع الأدوات الدبلوماسية لمنع الحرب، مؤكداً أن الحكومة الإيرانية تسخّر كل قدراتها لتخفيف الضغوط المعيشية عن الشعب.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رداً على أنباء عن عبور عدة ملايين برميل من النفط يومياً عبر مضيق هرمز، إن هذه الأنباء جزء من الحرب النفسية للعدو، ولا وجود لمثل هذا الأمر.