"تشات جي بي تي: لبّسنا كلنا أسود"، عبارة لا بد أنك سمعتها كثيرًا هذه الأيام أثناء تصفحك لمنصات التواصل الاجتماعي.
هذا التعبير يمثل ترندًا كوميديًا يشارك فيه الآلاف عبر إنستغرام وتيك توك، وفكرته تبدأ برغبة المستخدم في تعديل صورة أو نص، لكن سرعان ما تخرج الأمور عن السيطرة، وينتهي المشهد باستسلام صاحبها بعد عدم استجابة التطبيق، والعودة إلى نقطة البداية، لمتابعة الأمر من جديد أمام أعين المشاهدين.
لكن حين وصل هذا الترند إلى قطاع غزة، انقلبت المعادلة تمامًا؛ فالعبارة الشهيرة تجرّدت من مجازها الكوميدي، ليحوّلها شباب القطاع إلى رسالة حيّة ومحاكاة مؤلمة لواقع مأساوي، واقع يجسّد الفارق الشاسع بين غزة الثكلى اليوم، وما كانت عليه من حياة وأمل بالأمس.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...