وقال العميد محبي إن إنتاج إيران من الصواريخ الذكية والموجّهة مستمر، خلافًا لتصور العدو بشأن محدودية مخزونات إيران التسليحية، مشيرًا إلى أن أهم إنجاز للحرب تمثل في نقل دائرة الاستهداف إلى البنى التحتية الحيوية والمراكز التابعة للعدو.
وأضاف أن القوات الإيرانية خاضت المعركة بتقنيات متطورة، واستهدفت مكونات شبكة العدو العملياتية والاستخباراتية، ما أدى إلى تعطيل «عينه وعقله العملياتي».
وأوضح أن العدو سعى خلال الحرب إلى إحداث تأثير نفسي في المجتمع الإيراني، واستهدف بعض كبار المسؤولين ونقاطًا غير مهمة للإيحاء بعدم كفاءة البنية السياسية والعسكرية في إيران، إلا أن الواقع الميداني أظهر أن استهداف الأشخاص أو تهديدهم لم يؤدِّ إلى أي خلل في إدارة البلاد، لأن النظام الإسلامي يقوم على روابط عميقة بين الشعب والحكم، لا على الأفراد.
وأشار العميد محبي إلى أن استهداف قواعد البسيج ونقاط التفتيش بهدف انهيار الأمن في الشوارع لم يحقق هدفه، مؤكدًا أن الانتشار القوي لقوات إنفاذ القانون والتعبئة في الأماكن العامة أحبط هذا السيناريو.
وشدد على أن التضامن الوطني وإيمان الشعب شكّلا عاملين حيويين لم يتمكن العدو من احتسابهما، مضيفًا أن الولايات المتحدة تدرك اليوم جيدًا أن تنفيذ تهديداتها ضد البنية التحتية الإيرانية سيعرّض شرايين الطاقة والمصالح الحيوية الخاصة بها لضربات استراتيجية قاسية.
وأكد أن هذه المعادلة أسهمت في إخفاق العدو في تحقيق العديد من أهدافه المعلنة، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز بصورة استعراضية.