واوضح بري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: أن الإدارة الاميركية تشعر بقلق ازاء التطور والنمو الايراني على المستوى الاقتصادي والتقني وقيادتها لجبهة التصدي والمقاومة للمخططات الغربية في المنطقة.
وقال ان واشنطن أمام مأزق كبير وهي تحاول ان تنزع من إيران الدولة الجاذبة على المستوى الشعبي والدول والانظمة، ان تكون محوراً رئيسياً ومنافساً لمواجهة الادارة الاميركية، فكان لابد لها من افتعال واختلاق جرائم واتهام للثورة الاسلامية بدءاً من الملف النووي ووصولاً الى الكذبة الكبيرة فيما يتعلق بمحاولة اغتيال السفير السعودي.
واضاف أن واشنطن تشعر بالخوف من الوحدة الاسلامية ولهذا تفتعل فجوات داخل الامة الاسلامية للسيطرة عليها، لان الوحدة بين المسلمين ستغير وجه المنطقة وسيكون الخاسر الوحيد هي الولايات المتحدة الاميركية والكيان الاسرائيلي، والرابح هي الامة الاسلامية.
وحول التحريض الامريكي على إيران قال ان الولايات المتحدة تسعى لاختلاق مشاكل هي في الحقيقة في عالم النسيان مثل موضوع القومية العربية والقومية الفارسية وان هناك اسلام سني واسلام شيعي لايجاد فجوة بين المسلمين واللعب عليها وتمزيق هذه الازمة الاسلامية.
واستغرب من عدم التركيز على موضوع اغتيال السفير الصهيوني رغم انه لا يشغل ولا يؤثر على الساحة السياسية في المنطقة كون الحالة العدائية للكيان الصهيوني لا تثير النظرة الاسلامية ولا القومية ولا المذهبية، بينما تم التركيز على موضوع السفير السعودي.
Swh – 22-58