وقال راشد الغنوشي في تصريحات لاذاعة "اكسبرس اف ام" التونسية: "التعريب اساسي ونحن عرب ..اصبحنا نصف عربي نصف فرنسي (فرانكو اراب) هذا تلوث لغوي" مضيفا مع ذلك "نحن نشجع تعلم اللغات خصوصا اكثرها حيوية دون ان نفقد هويتنا".
واشار الغنوشي الى "حرص الفرنسيين الكبير على لغتهم" مؤكدا على ان "من لا يعتز بلغته لا يعتز بوطنيته، ينبغي ان يدرس ملف التعليم وطنيا لان عناصر الهوية الوطنية ليست شان طرف واحد".
ودعا في هذا الصدد الى تنظيم "استشارة وطنية بمساهمة كل المختصين لتحديد سياسة" في هذا المجال مضيفا "انتهت مرحلة المكاتب المغلقة التي تحدد مصير البلاد".
ومن جانب آخر وحول دور المساجد التي يقول خصوم النهضة انها تستغلها للدعاية الحزبية، قال زعيم حزب النهضة الاسلامي: "لا ينبغي للمساجد ان تكون منابر لاحزاب ويجب تحييدها عن الاحزاب والتحزب" بيد انه اكد مع ذلك ان "خوض الامام في مسائل سياسية ليس محرما فهو ينبه ويوجه الناس في خطبه لكن دون ان ينتصر او ينحاز لحزب دون آخر او لشخص دون آخر".
وهناك شبه اجماع في تونس على الابقاء على الفصل الاول من دستور سنة 1959 في الدستور الجديد. وينص الفصل على ان "تونس دولة حرة مستقلة ذات سيادة الاسلام دينها والعربية لغتها والجمهورية نظامها".
?