وذكرت وكالة الانباء الرسمية السعودية ان: "عدد الحجيج القادمين حتى ليل السبت بلغ اكثر من مليون و575 الف حاج عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية".
ويشار الى ان العدد ذاته سجل العام الماضي لكن قبل 11 يوما من عيد الاضحى الذي يصادف هذه السنة الاحد المقبل.
ويحج من داخل المملكة بين 700 الى 800 الف شخص غالبيتهم من المقيمين الوافدين لان اعداد السعوديين لا تتجاوز ربع مليون، بحسب مصادر في وزارة الحج.
وفي هذا الشان، اعلن وزير الحج فؤاد بن عبد السلام الفارسي ان العدد المتوقع للحجاج القادمين من الخارج سيكون بحدود مليون و800 الف، 70% يصلون ضمن البعثات الرسمية لبلادهم والباقي عبر مكاتب السفر.
ومن جهته، قال مدير مراكز المراقبة الصحية بمطار الملك عبد العزيز في جدة عبد الغني المالكي ان "الحالة الصحية لجميع الحجاج مطمئنة حتى الان".
واضاف أن :"هناك اجراءات وقائية يمر بها حجاج كل دولة بناء على التقارير الموجودة لدينا ونسبة الامراض المنتشرة لديهم".
وحدت التدابير التي اتخذتها السلطات السعودية من المساحات المخصصة للمبيت في مشعر منى ومن اعداد القادمين بما لا يقل عن 10 في المئة.
وقد بدا العام الماضي تشغيل مترو "المشاعر المقدسة" للربط بين مكة المكرمة ومنى وعرفات ومزدلفة، وهو يمتد على مسافة 18 كلم، ويبقى استخدامه مقتصرا على الحجيج العرب نظرا لقرب محطاته من مخيماتهم.
وتبلغ كلفة بطاقة المترو 250 ريالا (67 دولارا) تستخدم طوال سبعة ايام.
الى ذلك، اعلن مجمع الفقه الاسلامي الدولي ان "كل عبث او دفع للحجاج الى اعمال وافعال لم ترد في اعمال الحج (...) تعد بدعا منكرة ومضلة. على الحاج ان يحذر كل الحذر من ارتكاب اي محظور".
وحذر في بيان صادر عن مقره في جدة من "الخروج عن حدود الشرع بارتكاب اي فعل محظور. والجدال كما كان يجري في زمن الجاهلية بين القبائل من التنازع والتفاخر والتنابز بالالقاب والتماري والتخاصم".
وختم داعيا الى "عدم مزج اعمال الحج المشروعة بغيرها، واستغلاله بما ليس منه، فكل هذا عبث (...) وبدع منكرة مضلة، تبطن الاساءة الى امن الحرم، وامن الحج والحجاج".
?