الجزائر تجدد رفضها لتدويل الازمة السورية

الجمعة ٠٢ ديسمبر ٢٠١١
٠١:٥٨ بتوقيت غرينتش
الجزائر تجدد رفضها لتدويل الازمة السورية جددت الجزائر رفضها محاولات "تدويل" الأزمة في سوريا، معتبرة أن هذا الأمر يشكل "خطا أحمر" لن تتجاوزه.

وافاد موقع "سريا نيوز" امس الخميس، ان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الجزائرية عمار بلاني اوضح إنه "لابد من الحرص على أمرين، أولهما تجنب الآثار الإنسانية السلبية للعقوبات على الشعب السوري والثاني بذل كافة الجهود الممكنة للحفاظ على المبادرة العربية لتجنب تدويل الأزمة في سورية".

واعتبر بلاني في بيان ان تدويل الازمة السورية يشكل خطا أحمر، وان الجزائر لن تتجاوزه.

وكانت الجزائر دعت في وقت سابق، القيادة السورية إلى تطبيق المبادرة العربية الناصة على سحب المظاهر المسلحة من المدن وإطلاق سراح المعتقلين، وفتح حوار مع المعارضة، إضافة للسماح لوسائل الإعلام والمراقبين الإطلاع على الأوضاع فيها، تجنبا لتدويل الأزمة.

وأشار بلاني إلى أن بلاده أبدت تحفظها بشأن تعليق الجامعة العربية الرحلات الجوية إلى سوريا، لأن ذلك سيشمل أساسا المدنيين السوريين والشعوب العربية.

وكان قد اتخذ وزراء خارجية الدول العربية الأحد الماضي، في القاهرة عقوبات اقتصادية ضد السلطات السورية على رأسها منع مسؤولين سوريين كبار من السفر وتجميد أرصدة بنكية سورية في دول عربية، وتعليق الرحلات الجوية إضافة إلى مجموعة من العقوبات الخاصة بالاستثمارات الاقتصادية.

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران