وفي حديث لصحيفة السفير، شدد ميقاتي حول ملف شهود الزور، على عدم امكان نفي وجود هذا الملف، ولكن في ظل التركيبة القضائية الحالية هناك نوع من التريث في ادراج هذا الموضوع في جدول اعمال مجلس الوزراء، وذلك الى حين اتمام الهيكلية القضائية، وايضا الى ان تحين الظروف المؤاتية لطرح ملف شهود الزور على طاولة مجلس الوزراء. فكل شيء في اوانه.
كما قال ميقاتي انه ليس خائفا على الحكومة، متمنيا ان تبدا بالانتاجية واوضح انه قرر ووزير المال محمد الصفدي ان يقترحا عدم ادراج ضرائب جديدة في الموازنة لانه في هذا الظرف لا نريد اي ضرائب.
وسال ميقاتي، هل يقف الاصلاح فقط عند رئيس تكتل "الاصلاح والتغيير" النائب ميشال عون، واذا كان يريد مترا في الاصلاح فانا اريد كيلومترا، ولكن الامر لا يحصل دفعة واحدة.
واضاف: قبل كل شيء تعالوا لنتعاون ونحاول ان نجترح حلولا لازمة الادارة ولكيفية مكافحة الفساد الذي ينخرها، وسد كل المزاريب فيها. فالاصلاح يبدا من هنا وليس من اي مكان اخر، وانا لا اعمل تحت الضغط، ولا استجيب لاي محاولات ضغط.
من جهة ثانية، اكد ميقاتي ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان، هو شريكه الدستوري، "ولا اريد ان اتركه، خصوصا ان ما يجمعنا علاقة مثالية، انا حريص عليها ولا اريد ان اخربها".