وأشارت الوثيقة الروسية إلى أهمية منح شعوب الشرق الأوسط حقوقها الإنسانية بالوسائل السلمية وضمن إطار الشرعية الدولية.
وشدد تشوركين من خلال الوثيقة على استبعاد فكرة أي تدخل خارجي في الشأن السوري خارج إطار ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الوثيقة أن "الصيغة الوحيدة المقبولة لحل الأزمة الداخلية في سوريا هي إجراء حوار عاجل بين جميع الأطراف بموجب المبادرة العربية وبما يراعي طموحات جميع السوريين".
ولفت إلى أن الوثيقة استندت إلى اجتماع وزراء خارجية دول بريكس المنعقد في الرابع والعشرين من الشهر الماضي ، وبالاتفاق مع كل من البرازيل والصين وجنوب أفريقيا والهند إلى جانب روسيا.
وكان قد قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق انه لا يجوز ان تتحول مبادرة جامعة الدول العربية بخصوص سوريا الى إنذار، واشار إلى أن موسكو مستعدة لإرسال مراقبيها إلى دمشق.
كما اوضح لافروف إن دول مجموعة بريكس لن تسمح بتكرار السيناريو الليبي ضد سوريا.