عاجل:

واشنطن تقر بايجاد تنظيم القاعدة بافغانستان

الثلاثاء ٢٧ ديسمبر ٢٠١١
٠٦:١١ بتوقيت غرينتش
اقرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بان الولايات المتحدة هي المسؤولة عن ايجاد تنظيم القاعدة في افغانستان.

وقالت كلينتون: "نحن لدينا تاريخ ماض مع تنظيم القاعدة.. ودعوني اتذكر الماضي بان الذين نقاتلهم اليوم في افغانستان وباكستان، نحن الذين اوجدناهم منذ عشرين عاما وفعلنا ذلك لمواجهة الاتحاد السوفيتي السابق، لاننا كنا عالقين في نضال معه الذي غزا افغانستان.

واضافت: فعلنا ذلك لاننا لا نريد ان نراهم (الاتحاد السوفيتي) ان يسيطروا على آسيا الوسطى فعملنا بواسطة الرئيس الاميركي آنذاك ريغان وبمشاركة الكونغرس بقيادة الحزب الديمقراطي الذي رحب بالفكرة واعتبرها بالجيدة جداً بايجاد تنظيم يقاتل السوفيت.

واوضحت كلينتون: ان الديمقراطيين دعموا هذه الفكرة وقالوا دعونا نتعامل مع المخابرات الباكستانية والعناصر الباكستانية لتجنيد مجاهدين من السعودية ومن اماكن اخرى، حيث استغلوا الوهابية بحيث تستطيع التفوق على الاتحاد السوفيتي بالاعتماد على عمليات المجاهدين.

وتابعت تقول: خمنوا ماذا حصل.. لقد انسحب السوفيت وخسرنا مليارات الدولارات الا اننا فقدنا السيطرة على هؤلاء المجندين وتوقفنا التعامل معهم وتركنا باكستان تتعامل مع عقول هؤلاء ومعتقداتهم، ثم توقفنا ايضاً عن دعم الجيش الباكستاني ومع الـ آي اس آي.

وحسب المراقبين فان تنظيم القاعدة وليد تعاون بين اطراف ثلاثة: توجيه الادارة الاميركية والاموال السعودية والمخابرات الباكستانية.
?

0% ...

آخرالاخبار

سيد الحوثي: نؤكد على جهوزيتنا المستمرة تجاه أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي


المشاط: زمن شن الاعتداءات دون تحمل تبعاتها قد انتهى


عارف: إدارة مضيق هرمز من إنجازات "حرب رمضان"


التفاهم مع طهران.. تباين واختبار سياسي غير مسبوق لواشنطن وتل أبيب


قمة الـ7 تناقش حرب أوكرانيا ومستقبل التسويات الدولية والإقليمية


قصف مدفعي معادٍ يستهدف بلدة مجدل زون جنوبي لينان


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: أي خرق للالتزام بإنهاء الحرب على لبنان سيقابل برد حاسم وقوي


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: على واشنطن إثبات التزامها بإنهاء الحرب على لبنان وفق بنود الاتفاق


مقر إحياء الذكرى: ستردد الأمة الإسلامية كلام الباري تعالى: "قوموا لله"


مقر إحياء الذكرى: لا يقتصر هذا العزاء على شعب إيران فحسب، بل يمتد ليشمل شعوب العالم الحرّة والمحبة للحرية، من بلدان جبهة المقاومة إلى أقاصي الأرض