وزعم بيريز خلال المؤتمر السنوي لسفراء كيانه في الخارج أن البرنامج النووي الإيراني يمثل مشكلة للعالم وليس لكيانه فقط .ومسؤولية حلها هي مسؤولية العالم ، وأشار الى أن عقيدة الغموض التي ينتهجها الإحتلال مقصودة لما تمثله من وسيلة ردع فاعلة.
يذكر أنه ،وإستنادا ً لخبراء دوليون فإن لدى الكيان ما بين 200 الى 300 رأس نووي عسكري من إنتاج مفاعل ديمونا الذي بنته فرنسا في صحراء النقب المحتلة في خمسينات القرن الماضي وقد أشرف عليه بيريز شخصيا ً.
.وكانت الولايات المتحدة الاميركية قد أحبطت بمساعدة من بعض الدول الأوروبية مشروع قرار مصري مدعوما ً من دول عربية لبحث السلاح النووي الإسرائيلي ،ويدعو كافة دول الشرق الأوسط للتوقيع على معاهدة منع إنتشار السلاح النووي في المؤتمر السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي انتعقد في جنيف في شهر سبتمبر أيلول الماضي .
في حين حال كيان الإحتلال دون فتح مفاعل ديمونا وباقي المراكز النووية الإسرائيلية أمام مفتشي الوكالة الذرية بغطاء غربي ، بينما تمارس الضغوط اللامشروعة على إيران لوقف برنامجها النووي السلمي خلافا ً لقوانين الوكالة التي تجيز لها ذلك كون إيران من الدول الموقعة على اتفاقية منع إنتاج وإنتشار الأسلحة النووية ، ما يشير الى المعايير المزدوجة التي يتبعها الغرب .
تبقى الإشارة الى أن مفاعل ديمونا بات برأي الخبراء متهالكا ًُ وأشبه بقنبلة موقوتة ً تشكل خطرا ً على البيئة في مصر والأردن وجنوب فلسطين المحتلة جراء تسرب إشعاعاته النووية في الهواء والتربة والمياه.