هاتشبي استهل مقالته بالقول:
1 - يحبّون في المحكمة العليا التفاخر وزخرفة الأحكام بعباراتٍ منمّقة. إحداها يحبّها بوجهٍ خاص القاضي أهارون باراك: "ليس للقاضي سيف او رصيد إلا ثقة الشعب فقط".
2 - في هذه الدولة "الخيالية" خضع قاضٍ في المحكمة العليا للتحقيق تحت التحذير، فيما "استقال" نائب محكمة ابتدائية بسبب كشف علاقته المشينة مع السكرتيرة.
3 - وفي نفس هذه الدولة "الفاتنة" عيّنت قاضية صديقها المقرّب مأمور الإفلاس ثم يتبيّن أنه شاركها في صياغة الأحكام التي أصدرتها. وفي محكمة أخرى كُشف ان قاضية عيّنت زوج صديقتها في وظائف إدارة الميراث.
4 - "جمهورية الموز" هذه هي دولة إسرائيل وكل الأحداث التي عرضناها أعلاه هي وقائع حصلت على أرض الواقع في المؤسسة القضائية الإسرائيلية. فهل يبقى من "ثقة" بهذه المؤسسة؟ لا غرو أن ثقة الشعب بهذه المؤسسة انهارت بالكامل.
نيوز وان– إلياهو هاتشبي
2/1/2012