غيغي استهل مقالته بالقول ان:
1 - الحكومة الحالية تغذّي الكراهية تجاه الآخر بما هو، ولذلك نشهد اليوم كل ظواهر التمزّق في المجتمع الإسرائيلي الذي يصبح مجتمعاً متخماً بالكراهية.
2 - الحريديون يكرهون العلمانيين ويبصقون عليهم، واليمينيين يكرهون اليساريين ويسمّونهم نازيين، والمستوطنون يكرهون العرب ويدنّسون مساجدهم. والطرف الثاني لا يقف مكتوف الأيدي والعلمانيون يحرّضون ضد الحريديين، والعرب يتطرفون في كراهيتهم للمستوطنين، واليساريون يتبنون مواقف متطرفة ضد المستوطنين واليمينيين.
3 - هذه الكراهية المجانية لا تأتي من فراغ، بل هي نتاجٌ واضح لسياسة حكومة ترفع راية كراهية الآخر كـ"قيمة" تدفعها قدما. إن حكومة تسنّ قوانين ضد اليساريين، وقوانين ضد حرية الدين، وقوانين ضد العرب، وقوانين مدمّرة مناقضة للديمقراطية، هي حكومة كراهية وتفكك اجتماعي سيقود إلى تفاقم العنف المجتمعي والسياسي، بل وحتى قد تودي بنا إلى حربٍ أهلية.
نيوز وان/دانييل غيغي
4/1/2012