"الطلاق القادم بين بكين وطهران"

الخميس ١٢ يناير ٢٠١٢
٠٢:٤١ بتوقيت غرينتش
 تطرقت صحيفة الوول ستريت جورنال إلى الشأن الإيراني متحدثة عما زعمت أنه تباعد متوقع بين إيران والصين. وفي هذا السياق، أشار الكاتب إيلان بيرمان في مقالة بعنوان "الطلاق القادم بين بكين وطهران"، وقال فيه إن "الصين تلتف أخيراً على إيران؟ إذ لسنوات، أسهم دعم بكين الثابت للنظام الإيراني في إحباط الجهود الدولية الرامية إلى عزله ومعاقبته بسبب طموحاته النووية. أما هذا الشهر، فهناك مؤشرات مشجعة على أن الصين تعيد تقييم شراكتها الإستراتيجية الطويلة الأمد مع الجمهورية الإسلامية".

وتزعم الصحيفة الأميركية أن "الصين بدأت بالحد من تجارة الطاقة مع طهران، تجاوباً مع فرض إدارة أوباما عقوبات اقتصادية جديدة ضد المصرف المركزي الإيراني، والاحتمال المرجح نحو فرض مزيد من الحظر على النفط الإيراني من البلدان الأوروبية".

المؤامرة على الجمهورية الإسلامية كانت أيضاً موضوع افتتاحية الواشنطن بوست بعنوان "الولايات المتحدة تحتاج لتكثيف العقوبات ضد إيران"، وفيها تقول الصحيفة الأميركية إن "فورة المبادرات والتهديدات التي أطلقتها إيران في الأسابيع القليلة الماضية قد تثير حالة من الذعر من قبل النظام، في الوقت الذي يواجه ركوداً اقتصادياً وضغوطاً متصاعدة من الغرب. التدابير لا يستهان بها، والتهديدات غير قابلة للتصديق".

وتضيف الصحيفة في افتتاحيتها قائلة "مثلاً، جولة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في أميركا اللاتينية، واقتصرت على فنزويلا وحلفائها، تخدم في المقام الأول إلى العزلة الأميركية لإيران، لأن القوى الإقليمية مثل البرازيل والمكسيك والأرجنتين ليست على خط سيره".   

وتشير إلى أن "التهديد بإغلاق مضيق هرمز أجوف، إذ يمكن للبحرية الأميركية أن تعيد فتحه بلا شك".

لكن الصحيفة تخلص إلى القول إن "هذا لا يعني أنه ينبغي لإدارة أوباما أن ترفض إجراء مزيد من الحوار، أو أن تقوم بعمل عسكري. لكنه يعني أنه يجب بذل كل جهد ممكن لتكثيف العقوبات - خاصةً لوقف مبيعات النفط الإيراني في كل العالم كما تحاول الإدارة الأميركية أن تفعل. فقد تشعر إيران ببعض الآلام الاقتصادية، ويصبح بالإمكان عزلها. لكن مسيرتها نحو الأسلحة النووية ستستمر".

*حيدر عبدالله

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران