وقال براون في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: اعتقد انه لو عدنا الى العام الماضي لوجدنا ان السلطات البحرينية أطقلت يدها في سياسة القمع، وخاصة من قبل الدول الغربية التي تساندها في هذه القضية، والتي لم تحرك ساكنا في وقف هذه المجازر منذ العام الماضي.
واعتبر انه حتى المجتمع الدولي لم يتحرك منذ قيام الثورة البحرينية ولحد الان، الا بعض المنظمات الانسانية التي ادانت اسلوب القمع للنظام البحريني، مشيرا الى تقرير صدر من منظمة العفو الدولية قبل اسبوعين انتقد بشدة السلطات البحرينية لاسلوبها القمعي في التعامل مع المتظاهرين.
وبين براون ان التقارير او الانتقادات التي توجه للنظام البحريني لا تؤثر عليه كثيرا، لان وسائل الاعلام الغربية والتي تتحكم بها الدول الكبرى تساند النظام في البحرين الذي لا يهتم بالديمقراطية وحقوق الانسان، معربا عن اسفه وقلقه لما تطرحه الدول الغربية بالمنطقة، خاصة وان وسائل الاعلام المهمة عالميا تحت سيطرة هذه الدول.
واضاف: اعتقد انه يجب ان يفهم ان هناك فرق بين منظمات حقوق الانسان كمنظمة العفو الدولية وغيرها وبين وسائل الاعلام، لان مثل تلك المنظمات انما هي منظمات مستقلة ومحايدة وهي ليست كوسائل الاعلام للحكومات والادارات الغربية، فمنظمة العفو الدولية لديها ملف جيد عن البحرين وهي تنظر بعين محايدة لجميع القضايا التي تحدث في جميع انحاء العالم وليس في البحرين فقط، وقد ذكرت العفو الدولية في تقريرها الاخير الاسلحة المحرمة التي تستخدمها السلطات البحرينية، وهي جيدة في هذا الاتجاه.
وتابع: صحيح ان منظمة العفو الدولية تقوم بعمل جيد ولكنها ببساطة شديدة ليس لديها القوة على ارغام الحكومات على وقف تلك الانتهاكات، فالجهات التي لديها القوة للضغط على الحكومة البحرينية، مثلا الولايات المتحدة التي لديها قاعدة عسكرية مهمة في هذا البلد، وكذلك بقية الدول الغربية كبريطانيا مثلا، والدول العربية المجاورة للبحرين.
FF-27-22:35