وجاء في البيان الذي اصدره قال حزب الله أمس الخميس : عبثاً يحاول سكان العالمين العربي والإسلامي وأبناء المنطقة البحث عن موقف أو تصريح، فضلاً عن تصرف أو قرار للأمم المتحدة يعيد بعضاً من ثقة، أو يحفظ شيئاً من رصيدها المنهار من الصدقية والجديّة، ولكن لا تنسي هذه المؤسسة والقيّمون عليها بتقديم الدليل تلو الدليل على انحيازها لمصالح الدول الاستعمارية الكبرى ومخططاتها التآمرية .
وأضاف البيان: وفي جديد هذا الموضوع النقل المجتزأ الذي قام به الأمين العام السيد بان كي مون إلى مجلس الأمن، في جلسة الإحاطة الشهرية عن الوضع في الشرق الأوسط، إذ أنه لم يتطرق من قريب أو بعيد في تقريره إلى قضايا بالغة الخطورة على الأمن والسلام الدوليين، وهو جوهر عمل الأمم المتحدة وفي صلب مسؤولياتها، مثل الممارسات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني قتلاً واعتقالاً، وكذلك الإجراءات المحمومة لتهويد القدس الشريف وضم الأراضي الفلسطينية من خلال الخطوات الاستيطانية التي زادت بشكل لم يسبق له مثيل .
وختم البيان: إن حزب الله، إذ يستنكر بشدة هذا السلوك المتعمد من أعلى منبر دولي يفترض أن تكون مهامه معالجة القضايا التي تمس الأمن والسلام العالميين، يرى أن تغييب الأمين العام للأمم المتحدة تطورات الوضع في فلسطين المحتلة، وعدم بحثها في جلسة مجلس الأمن، دليل على أن هذا المجلس أضحى مطيّة واضحة لسياسات القوى الكبرى و للكيان الصهيوني لتصفية الحسابات وتنفيذ المشاريع التآمرية ضد المنطقة وأهلها .