المراقبون أدرجوا طلب النظام البحريني في إطار محاولاته للهروب من الحقيقة التي بدأت تتكشف للرأي العام العالمي، بعد فشله في وقف التظاهرات السلمية المطالبة بالإصلاح ، على الرغم من كل ممارسات القمع والقتل والاعتقال والصرف التعسفي للمواطنين .
في هذا الوقت ،هددت مجموعات موالية ،حملت صور رئيس الوزراء خليفة بن سيلمان تطلق على نفسها تسمية "أبناء الفاتح" هددت بقتل الناشطين السياسيين وقادة المعارضة إذا ما استمروا في حراكهم المطلبي .كما قام بلطجيتها تابعة للنظام ،بمهاجمة المشاركين في مراسم ذكرى وفاة الرسول محمد " ص"في قرى السنابس والنويدرات ما يشير الى فقدان النظام لعقله وانتهاكه لكل الحرمات .
المعارضة ، ردت على القمع المستشري بمزيد من مسيرات التضامن مع المعتقلين السياسيين، ودعا ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير شباط الى تظاهرات تأييد لكوادر جمعية العمل الإسلامي المعتقلين وعلى رأسهم الشيخ محمد علي المحفوظ الذين أرجأت ما تسمى محكمة الإستئناف النظر في الأحكام التعسفية بحقهم الى العشرين من شهر شباط فبراير المقبل .فهل يستمر النظام بغيه حتى ذلك التاريخ؟
?