وقال ربيع في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية الجمعة إن منتدى البحرين لحقوق الإنسان سبق وأن طلب تدخلا دوليا لحماية المدنيين في البحرين، وإيقاف القمع والإستخدام المفرط للقوة الذي أدى الى سقوط أكثر من 60 شهيدا، وإن منتدى البحرين لحقوق الإنسان يوثق كل التقارير والشكاوى والشهادات التي تصله تباعا، والتي تثبت تعرض المتظاهرين لإنتهاكات.
وأشار ربيع الى أن أغلب مناطق البحرين أغرقت ليلة أمس بالغازات المسيلة للدموع السامة، قائلا إن منظمة العفو الدولية أثبتت أن هذه الغازات تسببت في وفاة ما يزيد على 13 شخصا في البحرين بسبب إستخدامها من قبل قوات السلطة ضد المتظاهرين والمواطنين، داعيا الى إيقاف إستخدامها لتسببها بحالات الوفاة وأمراض مزمنة.
ودعا السلطة البحرينية الى إيقاف القمع والإنتهاكات وكل ما من شأنه أن يفاقم الأزمة، مؤكدا أن الشعب لن يسكت وسيستمر في مطالبته بحقوقه، ولن يسكت حتى ينال الديمقراطية الحقيقية التي ينشدها، وأن الأساليب التي تستخدمها السلطة لمحاولة إخافة المتظاهرين لن تجدي نفعا، قائلا إن الثورة قاربت على عامها الأول، ولايزال الناس متواجدون في الشارع، ولن يتركوا الساحات حتى ينالوا مطالبهم.
وأشار الى وجود تواصل مع منظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات الحقوقية، قائلا إن المشكلة هي أن من يسيطر على القرار الدولي يقدم مصالحه الإستراتيجية في المنطقة وعلاقاته الإستراتيجية مع السلطة البحرينية والسعودية وغيرها، يقدمها على الأمور الأهم وهي ملفات حقوق الإنسان والإصلاح السياسي والديمقراطية، ويحاول تلميع صورة الأنظمة القمعية بسبب مصالحه.
وأكد ربيع أن المعارضة البحرينية ستعقد في لندن يوم غد السبت المؤتمر التأسيسي الأول لها، لتشكيل لجانه وإقرار نظامه الأساسي وإجراء مشاورات عامة بصفته سيضم غالبية أطياف المعارضة خارج البحرين، وأنه سيتم التشاور حول المرحلة القادمة في البحرين.
ونوه ربيع الى أن أي حل سياسي قد يحصل في البحرين مستقبلا، لا يعني إفلات المتورطين بقتل المتظاهرين من العقاب، وأن من أمر بإطلاق رصاص وعذب وإنتهك في داخل السجون يجب أن يحاكم.
AM – 27 – 14:25