وهاجم عشرات من المتظاهرين التابعين للمجلس الوطني السوري (معارضة الخارج) مبنى السفارة السورية في حي غاردن سيتي بالقاهرة قبل ان تتمكن قوات الامن المصرية من اخراجهم.
واكد بيان السفارة السورية ان هؤلاء "المخربين" يتلقون تمويلا من دول بالخليج الفارسي معروفة تستهدف سوريا، مشيرا الى ان "هؤلاء المقتحمين عاثوا في المبنى فسادا وتخريبا، وحطموا سوره وأبوابه ومحتوياته وسرقوا معدات من الآليات التابعة للسفارة ووثائق من داخل المبنى حسبما أظهرت كاميرات المراقبة الآلية فيه".
واعتبر سفير دمشق بالقاهرة يوسف الأحمد الهجوم تطورا خطيرا، مطالبا السلطات المصرية بملاحقة الفاعلين وإحالتهم للقضاء ومحاسبتهم والتعويض عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بالسفارة.
واكد الأحمد أنه أرسل أكثر من 10 مذكرات للسلطات لتعزيز الإجراءات الأمنية للسفارة كونها مستهدفة.
وحمل الأحمد السلطات المصرية مسؤولية التقصير في حماية السفارة وعدم اتخاذ اجراءات رادعة بحق المهاجمين الذين وصفهم بالمعروفين لدى السلطات، مطالبا إياها بتحمل مسؤولياتها وفقا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
وقال: "ان المتظاهرين دخلوا المبنى ووصلوا الى طابق مكتب السفير وللاسف لم يجدوا اي مقاومة"، مضيفا "هذا تطور خطير".
واكد الاحمد ان مقر سكنه تعرض ايضا لهجوم في الاسابيع الاخيرة لكنه ايضا كان خاليا وقت الحادث. وقال "انهم نفس الاشخاص. وقد اعطينا قائمة باسمائهم الى السلطات دون ان يتخذ اي اجراء".