والحريق الذي نجم عن اشعال احد النزلاء النار بفراشة بعد عراك، حاصر عشرات الشبان وقت الفطور بينما كانت الابواب مقفلة في المركز الواقع في سان خوان لوريغانشو الضاحية الشعبية شرق ليما.
وقال قائد وحدة الاطفاء انطونيو زافالا ان "الحريق امتد بعد ذلك بدون ان يتمكن احد من اخماده".
وقضى معظم الضحايا اختناقا.
وصرح وزير الصحة البرتو تيخادا لتلفزيون "اي تي في بلاس" ان "22 شخصا قضوا في المكان". وقال خافيير كوريا الطبيب في وزارة الصحة ان الاخرين توفوا اثناء نقلهم الى المستشفى او فيه.
واضاف الطبيب ان "اصابات ثلاثة جرحى خطيرة جدا" مشيرا الى حالات اختناق او حروق بالغة.
وكان المركز يضم مبدئيا 80 شخصا لكن لم يكن عدد الاشخاص الموجودين فيه السبت معروفا.
ونجا عدد من الشبان بالقاء انفسهم من نوافذ الطابق الاول. وقال احد الناجين لاذاعة "ار بي بي"، "لم ار سوى الدخان وكنت اسمع صراخا".
وبعد خمس ساعات على اندلاع الحريق كانت اسر الضحايا قرب المركز تنتابها مشاعر الغضب والقلق آملة في الحصول على انباء عن قريب.