المعلومات أشارت الى أن الحادث تزامن مع تسريبات عن مشادة بين الملك حمد وعمه رئيس الوزراء على خلفية تقارير سرية ذكرت أن الأميركيين طلبوا فيها من الملك تقييد صلاحيات رئيس الوزراء وصولا ً الى حد إعفائه من منصبه ليكون كبش فداء النظام بعد تماديه بكل أساليب القمع والقتل والإعتقال والفصل من الوظائف وإصدار الأحكام الجائرة ، ما أوقع حماة النظام الأميركيين والغربيين في حرج شديد جراء افتضاح جرائمه .
المراقبون يستدلون على صحة انفجار الصراع داخل العائلة الخليفية الحاكمة نتيجة لتخوفها من فقدان السلطة ، وقد جاء تصريح ولي العهد سلمان بن حمد لدى استقباله السفير البريطاني في المنامة ايان لينزي كأحد المؤشرات حيث دعا بعد اللقاء لوضع حد لما يجري في البحرين من خلال التوصل الى حل توافقي وطني و المشاركة المسؤولة من جميع مؤسسات المجتمع البحريني على أساس المواطنة .
في هذا الوقت دعا القيادي في جمعية الوفاق الوطني الإسلامي عبدالجليل خليل السلطة الى الاقلاع عن سياسة التسويف والدخول في حوار جاد مع قوى المعارضة لحل الأزمة في البحرين ، محذرا ً من تفجر الوضع مع اقتراب الذكرى الأولى للإحتفال بإنطلاق ثورة الرابع عشر من شباط فبراير . فهل تستجيب السلطة وتحد من همجية قمعها ؟ ?