وعقب زيارة اعضاء الحكومة الايرانية الى مرقد الامام الخميني (قدس سره) بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران، قال احمدي نجاد ان نظرة الامام الخميني كانت نظرة عالمية تسعى الى انقاذ البشرية.
واضاف انه كان حاميا لكل المستضعفين والمظلومين في العالم ووقف بوجه كل الظالمين.
وتابع ان الامام الراحل كان يعتبر انقاذ البشرية بانها مهمة عالمية، وكان بصدد ارساء الحكومة العالمية المفعمة بالعدالة والتوحيد من اجل وصول الانسانية الى قمم الكمال والسعادة.
ولفت الرئيس الايراني الى ان الامام الخميني (رض) حمل هموم جميع المستضعفين والمظلومين في العالم، ووقف بوجه جميع الظالمين، وكان يرى من خلال تحليلاته وتكهناته الصحيحة للتطورات العالمية، ان الثورة الاسلامية هي استمرار لطريق الانبياء ومقدمة للتحول العالمي والحكومة العالمية العادلة.
وقال الرئيس احمدي نجاد ان الامام الخميني الراحل قد تكهن بشكل جيد التطورات العالمية واضاف ان الامام قال بان الماركسية قد زالت وسيلتحق بها قريبا الفكر الراسمالي والليبرالي، موضحا اننا نرى اليوم ان الاسس الفكرية والفلسفية لليبرالية تتداعى، ويعاني الغربيون في الحقيقة من مازق تام، ولم يعد ينفعهم منطق السلاح والقوة.
وصرح انه اليوم وفي الربيع الثالث والثلاثين لحركة الامام الراحل (رض) والشعب الايراني، فان نظرة الشعوب تتحول الى نظرة عالمية بسرعة، وان الحدود ايلة الى الالغاء، وكل ذلك هو حصيلة النظرة الثاقبة للامام الخميني (رض) وحنكته واعتماد افكاره على الفكر العلوي والفكر الحسيني والفكر المهدوي.
وشدد الرئيس الايراني على ان الحكومة العالمية الموعودة قادمة لا محالة، وان كل هموم واحزان وحرمان البشر ستنتهي، وستتكرس الطيبات الموعودة.
واكد احمدي نجاد ان الراسمالية والليبرالية اللتين تستندان على منطق السلاح والقوة تسيران اليوم نحو الانهيار.?