وقال فتح الباب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: بالتأكيد نحن نتألم لأي قطرة دم تراق من أي مواطن على التراب المصري، ولكننا لا نستطيع أن نقول بأن مجلس الشعب المصري خان شعبه ولم يتخذ اجراءً بعد مجزرة بورسعيد.
واضاف: ان مجلس الشعب كان امامه ثلة من التشريعات، سواء على المستوى الامني او الاقتصادي او السياسي، ولكن الاحداث تتوالى والتي تجعل المجلس يضعها على اولوياته فيؤجل مثل هذه التشريعات للأسف الشديد.
وتابع: ان مجلس الشعب وبعد مجزرة بورسعيد بدأ اول الاجراءات بتوجيه الاتهام الى وزير الداخلية، ولكن المجلس تحكمه آليات وضوابط لائحية لا يستطيع ان يتم ذلك بمجرد قول من هنا او هناك.
ونوه الى ان وزارة الداخلية تمتلك قوائم لجميع البلطجية والذين يقومون بالفتن واعمال الشغب في البلد وتستطيع السيطرة عليهم في خلال 24 ساعة، مبينا ان وزارة الداخلية لم تقم بهذا العمل لحد الان.
واوضح ان ما حدث في بورسعيد من جريمة قتل متعمد لـ 75 شاب وبعمر الزهور يتم قتلهم بشكل متعمد وممنهج هو امر رهيب وكبير بالنسبة للجميع، منوها الى ان الامر يجب ان لا يترك دون حساب ودون ردع لكل من يقف وراء هذه المجزرة.
واشار الى ان هناك بطء في اجراءات القضاء خاصة وان الساعات تمر على مجزرة بورسعيد ومن قبلها بايام مجزرة مجلس الوزراء ومجزرة شارع محمد محمود وماسبيرو ولم يتم اتخاذ اجراءات رادعة لحد الان، معتبرا ان هذا امر خطير وان هناك طمس رهيب للحقائق في احداث مصر.
FF-04-17:40